| 234
تقديم السعودية (الرياض) منصة للحوار الإقليمي،
ا ًا يحتاج يتم تقديم إيران فاعل تغيير ًًا جذريًًّا في النهج وإلا عوقب خارجيًًّا. أما السعودية ِل قوة راعية للاستقرار، ˷ِّ فتُُمث و"الخارج" منظومة ضغط محتملة تتدخل إذا استمرت السياسات الإيرانية الحالية. ِم إيران سببًًا رئيسيًًّا للتوتر ˷ِّ ي ُُقد الإقليمي، ويجب أن تُُعيد تعريف سلوكها لتندمج في نظام إقليمي مستقر. ويبني صورة السعودية دولة مسؤولة تسعى للسلم الإقليمي.
ِل وجهة أولى ˷ِّ السعودية تُُمث ومركز ثقل دبلوماسيًًّا. الولايات المتحدة (إدارة ترامب الجديدة) قوة تُُعِِيد توجيه اهتمامها بالرياض حليفًًا إستراتيجيًًّا. بناء هوية سعودية قيادية في النظام الدولي، وترسيخ صورة تحالف متبادل لا تبعية، مع تموضع المؤثر ِز مكانة ˷ِّ ا ًا لخطاب يُُعََز ناقل السعودية على لسان الرئيس الأميركي نفسه.
وصنََّاع القرار العربي فاعلين موح ََّدين على إعلاء صوت الخطاب الاقتصادي التحديثي الذي يركز على التنمية بدل الخلافات السياسية. هوية سعودية قيادية تقود مشروع تمكين وتنويع اقتصادي، مع ا ًا تموضع المؤثر ناقل ِر ًًا ˷ِّ لرؤية القيادة ومُُعب عن وحدة الصف حول السياسة الاقتصادية الجديدة.
آليات التمثيل
بناء الهوية السياسية
نوع الخطاب تنموي/تسويقي يتميز خطاب المؤثر، جهاد العبيد (الســعودية)، بالاشــتغال على مستويين متوازيين: ا : تســويق عمق الشــراكة الســعودية-الأميركية عبر إبراز مكانة السعودية حليفًًا أول ًا إســتراتيجيًًّا ومركز ثقل دبلوماســيًّّا في حسابات واشــنطن (كأولى محطات ترامب عبر تكريس منطقة تخلو من " قوة سلام " الخارجية). وثانيًًا: تُُمْْنََح الســعودية هويــة النزاعات وتقديم حلول دبلوماسية، تُُعِِيد رسم مشهد التوازن الإقليمي، مقابل أطراف ا لذلك. خارجية (إيران) التي ما زالت تُُشََك ِِّل عنص ًرًا معرقلًا إستراتيجي/تسويقي إستراتيجي/تسويقي
Made with FlippingBook Online newsletter