| 236
ِل ˷ِّ ِس الخطاب لهوية المحل ˷ِّ ي ُُؤ ََس ِه إلى الأساليب ˷ِّ الذي يُُنََب النفسية لصناعة الإجماع. كما يدعو لموقف انتقادي تجاه السياسات الدولية الكبرى.
بناء الهوية السياسية
هوية سياسية ضميرية تُُدافع عن القيم الإنسانية، وتتجر ََّد عن كل انحياز سياسي ضيق أو إثارة إعلامية.
ِل سياسي يرفض ˷ِّ محل ِس ˷ِّ الأحكام النهائية، ويُُؤََس لرؤية متعددة الأبعاد.
نوع الخطاب
تحليلي/نقدي
تحليلي/نقدي
تحليلي/نقدي
يتسم خطاب المؤثر، طارق حمود (قطر)، بخصوصية مزدوجة: فهو من جهة، يكشف بو فصها أداة لخفض ســقف التوقعات " حلول ترامب " البنيــة التفاوضية الكامنة في عند الرأي العام في سياق النقاشات العربية حول خطة ترامب بشأن غزة. ومن جهة في غزة عبر إعادة تسمية ما حدث " نصر/هزيمة " أخرى، يُُفِّكِك (طارق حمود) ثنائية ، لا معركة يمكن قياسها بمنطق الغلبة العسكرية. بذلك ينتقل الخطاب " إبادة " بو فصه من مجرد إدانة انفعالية إلى تفكيك آليات الضبط النفســي والسياســي التي يُُمارِِسها الفاعل الأميركي والإسرائيلي والإعلام الدولي على الرأي العام. من بلير إلى الزبيدي وسؤال الوكالة ما بعد الحرب يتســم خطاب المؤثر، كمال البعداني (اليمن)، في مزجه بين نقد جيوسياســي ساخر ، وخطاب وعظي/تعبوي مُُوََج ََّه لليمنيين، ثم " توني بلير " لخطة ترامب لإدارة غزة عبر مفارقة تهكمية حادََّة تُُقارِِن بين واقع غزة واليمن. فالمؤثر يعمل على تفكيك شرعية خارجي لقطاع غزة، والتلميح إلى تشــابه الوصاية الدولية المقترحة " مجلس سلام " هناك مع نماذج الوكالة السياسية في اليمن (الزبيدي).
Made with FlippingBook Online newsletter