العدد 7

| 240

ِخ هوية ˷ِّ الخطاب يُُر ََس جماعية تؤمن بأن الكرامة الوطنية والقوة الجماعية لا تُُكْْتََس ََب عبر الإعمار فقط، بل ا ًا على مقاومة تُُبْْنََى أول الضغوط الخارجية، والعدوان على السيادة الوطنية.

خطاب وطني يدعو للوحدة ويرفض الاحتلال، ويبني هوية سيادية قائمة على التضامن لمواجهة التحديات

خطاب وطني احتجاجي ِس هوية جماعية ˷ِّ ي ُُؤ ََس مقاومة تركز على الكرامة والأمان ورفض الاعتداءات.

بناء الهوية السياسية

الداخلية (الانقسامات الطائفية) والخارجية (الاحتلال).

تعبوي/ احتجاجي

تعبوي/ توحيدي

تعبوي

نوع الخطاب

سوريا والبحث عن الهوية الجديدة: بين إرث روسيا وإغراء الغرب يتسم خطاب المؤثر، محمود الطرن (سوريا)، بقراءة جيوسياسية لعلاقة سوريا بكل من الغرب وروســيا، وتأكيد صارم على خط الســيادة الحمراء؛ حيث يُُعاد تموضع ا يوازن بين موســكو وأوروبا من موقع مصلحي براغماتي، لا طرفًًا ســوريا هنا فاعلًا عـ ًا. ويُُبيِِّن هذا الخطاب الإستراتيجي/التحشــيدي أن رهان المســتقبل يميل إلى � تاب الشراكة مع الغرب، شرط الحفاظ على الاستقلال السياسي.

Made with FlippingBook Online newsletter