| 262
مقتص ًرًا على مكونات القوة " السمة الوطنية " - الأول عام؛ إذ يجب ألا يظل مفهوم الداخليــة للدولة، بل ينبغي ربطه بحضور الدولة ومســؤوليتها تجاه قضايا المجتمع الدولي. وهذا يتوافق مع التوقعات الحديثة في تقييم الدول ليس فقط على أســاس ). كما أن فكرة واجبات الدول 10 مــا تُُقد ِِّمــه لمواطنيها، بل بما تُُقد ِِّمه للعالم أجمع( ). ويبدو هذا البعد مهم ًًّا 11 تجاه المجتمع الدولي باتت راسخة في العلاقات الدولية( ، " مسؤولية الدولة " في حالة إسرائيل، لاسيما أن القانون الدولي يُُقِِر بمفهوم مُُميََّز لـ والتزام الدول بموجب القانون الدولي بتعويض الأفعال غير المشروعة دوليًًّا. ويشمل ذلك انتهاكات المعاهدات أو القانون الدولي العرفي، لاسيما في مجالات، مثل حقوق الإنسان وحماية البيئة. - الســبب الثاني خاص، ويتعلق بإســرائيل أكثر من غيرها من دول العالم؛ إذ ارتبط . وقد " الإقليمي " ، ويُُطْْلِِق عليه آخرون " الوظيفي " يُُسََم ِِّيه البعض بـ " دور " تأسيســها بـ اســتفادت من هذا الدور لترســيخ شرعية كيانها وتوفير الدعم الدولي له. واجتهدت ، وتأســيس صورة " صورة الدور النمطية " إســرائيل في تطوير إمكانيات ناعمة لتغيير تُُقد ِِّم خدمات للعالم، لاسيما عندما " مفيدة وصالحة " جديدة تُُعََبِِّر عنها، بو فصها دولة بدأت شرائح واسعة من الرأي العام الغربي تتذمََّر من حجم المساعدات التي تُُقد ِِّمها بلدانها لإسرائيل، وصارت ترى فيها عبئًًا اقتصاديًًّا عليها. . تحليل الأحداث: يتتبََّع تأثير التطورات، التي أعقبت الســابع من أكتوبر/تشــرين 2 ، على كل بُُعْْد من الأبعاد السبعة التي ذُُكِِرت آنفًًا، ورصد التغيرات التي 2023 الأول طرأت على ترتيب إســرائيل في أهم المؤشرات العالمية ذات الصلة بالسمة الوطنية والســمعة والمســاهمات العالمية، وتحليل هذه المتغيرات في ضوء فهم ما أصاب مكونات السمة الوطنية لإسرائيل بسبب حرب الإبادة في غزة. وبذلك، تستند الدراسة إلى جمع بيانات ومعطيات كمية وكيفية متنوعة، تشمل تقارير للدول، ومؤشرات " جي إف كيه " المؤشــرات العالمية للسمعة (مثل مؤشر أنهولت- القوة الناعمة)، وبيانات تخص القطاعات الاقتصادية الإسرائيلية وغيرها من مكونات الســمة الوطنية، بالإضافة إلى أدبيات وتقارير حول إســتراتيجيات إســرائيل في بناء سمعتها الوطنية. وترصد الدراســة حالة مكونات الســمة الوطنية لإســرائيل خلال الفترة الممتدة بين ، 2023 ، أي قبل عامين من تاريخ الســابع من أكتوبر/تشــرين الأول 2025 و 2021
Made with FlippingBook Online newsletter