| 264
)، التي أصبحت فيما بعد المنبر الإعلامي الرسمي الناطق باسم الحركة Die Welt ( لكي نقيم وطنًًا لليهود في فلســطين، يلزمنا " ). وقــال هرتزل آنذاك: 12 الصهيونيــة( ). وحســب الرؤية الصهيونية، فإن مهمة الدعاية والإعلام 13 ( " الكثير من الضوضاء لا تنتهي بمجرد إنشــاء الكيان السياسي لإســرائيل، بل إن المهمة مستمرة ومتطورة تبعًًا لتطورات احتياجات الدولة، وضرورة دعم الخطاب الدعائي ووســائل الإعلام بالإمكانيــات التي تتلاءم مــع متطلََّبات كل مرحلة وظروفها الجيوسياســية. ويَّتَخذ الخطاب الدعائي الصهيوني الكثير من الأشــكال والصيغ متدفِِّقًًا عبر آلاف الرســائل الإعلاميــة، وعلى امتداد الخارطة الواســعة لوســائل الإعلام والتواصــل التقليدية والرقميــة. وتختلف لغة الخطاب الدعائي الصهيوني من حيث الشــكل والمضمون تبعًًا لثلاثة عوامل أساسية: الجمهور المستهدف، واللغة الحاملة للخطاب، والظروف الموضوعيــة أو البيئــة المحيطة بالجمهور المســتهدف، لكنه يؤكد على المرتكزات الأساسية التي تتمثََّل في: - إســرائيل حقيقة تاريخية كانت قائمة في أرض فلســطين ثم فََقََدََت استقلالها، وما إلا إعادة إحياء للدولة القديمة. وبناء عليه، فإن حرب 1948 إعلانها مجدََّدًًا في عام كانت حرب الاستقلال لإسرائيل. 1948 عام يُُعطي أرض فلسطين لليهود. " وعد إلهي " - قيام إسرائيل هو تحقيق لنبوءة دينية و - ضرورة لََـــم شــمل اليهــود في وطنهم القومــي، الملاذ الآمن لهــم، بعيدًًا عن الاضطهــاد الذي لحق بهم عبر العالم، والخلاص مــن العنصرية التي تُُطارِِدهم في كل بقاع الأرض. - إســرائيل ليســت دولة عدوان، وإنما تسعى إلى السلام مع جيرانها والحفاظ على بقائها وأمنها. - إسرائيل واحة للديمقراطية الغربية وسط عالم عربي متقلِِّب، تحكمه أنظمة دكتاتورية متخل ِِّفة. . " لا يُُقهر " - تعظيم قوة إسرائيل العسكرية وقدرات جيشها الذي ، على واجهات عدة " هاسبارا " وتنشــط الدعاية الإســرائيلية الراهنة، المعروفة باسم من الدبلوماسية العامة والعلاقات العامة لتحسين صورة إسرائيل في العالم، ودحض ). وتظهر معالم الدعاية 14 عنها( " أعداء إسرائيل " الســلبية التي يُُرََو ِِّجها " الأســاطير "
Made with FlippingBook Online newsletter