| 270
التقرير من انتقادات، لإصلاح شامل تض َّمَن إنشاء مكتب حكومي مخصص للهاسبارا. ورغم ذلك، اســتمرت انتقادات السياسيين والصحفيين والباحثين للجهاز، ولََخ ََّص ََت Melanie البريطانية، ميلانــي فيليبس ( " ديلي ميل " الصحفيــة اليهودية فــي صحيفة ، بقولها: 2011 )، هذا الشــعور في مقابلة أجريت معها، في أغســطس/آب Phillips Hillel ). ووصف هيليل هالكين ( 25 ( " الهاســبارا الإســرائيلية مزحة، مزحة مطلقة " عديم " )، وهو ناقد ومترجم إسرائيلي أميركي المولد، نهج الهاسبارا بأنه نهج Halkin ). وتحد ََّث آخرون عن ضرورة اتخاذ خطوات ضد الأطراف المســؤولة 26 ( " الكفاءة ) Eytan Gilboa ، قد ََّم إيتان جلبوع ( 2006 ش ـ ِر عام �ُُ عن خطأ الهاســبارا. وفي مقال ن الحكومة الإســرائيلية لا ترى الجهاز جزءًًا " نقدًًا قويًًّا لجهاز الهاســبارا، وقال: إن أساسيًًّا من سياسة إسرائيل الخارجية.. فهو فيتقد إلى خطة منظمة للسمة الوطنية... وتخلََّفت إســتراتيجية الاتصالات عن التطورات في وسائل الإعلام الرقمية، وكانت ). وقد عبََّرت 27 ( " أقل تطورًًا بكثير من نظيرتها الدبلوماسية العامة المناهضة لإسرائيل ادِِّعاءات جلبوع عن الاعتقاد السائد الذي غالبًًا ما أشار إلى الهاسبارا الفاشلة بو فصها سببًًا في صورة إسرائيل الدولية السلبية وعزلتها الدبلوماسية. وعلى إثر تعاظم الانتقادات لجهاز الهاسبارا، وبعد أن كشف استطلاع أجرته مؤسسة ، بين مواطني الاتحاد الأوروبي أن إسرائيل يُُنْْظََر إليها بو فصها 2003 ، عام " غالوب " أكبر تهديد للأمن العالمي، وأن سمعة إسرائيل مرتبطة بشكل متزايد بال صفل العنصري وجرائم الحرب نتيجة لسياســاتها ضد الفلســطينيين واتساع أنشطة حركة المقاطعة. وبعد أن وجد أحد المســؤولين التنفيذيين في مجال الإعلانات أن ســمعة إســرائيل ،) 28 يلاات المتحــدة تنبع من نقص معرفة الجمهــور الأميركي بها( الســيئة فــي الو بدأت مبادرة غير رسمية شارك فيها أيدو أهاروني، الموظف بوزارة الخارجية آنذاك، ،) Insight Research Group ( " إنسايت " مع بوعاز مراد، مؤســس مجموعة أبحاث يتم تسويقها في الأوساط " علامة تجارية " لإطلاق فريق مهمته الأساسية جعل إسرائيل ). ودخلت الفكرة حيِِّز التنفيذ حين تبنََّتها وزارتا الخارجية والمالية في العام 29 الغربية( بهدف وضع خطة لتكوين سمعة 2006 ، وتم إطلاق المشروع رسميًًّا في العام 2005 جديــدة للبلاد فــي الخارج من خلال التقليل من أهميــة الدين، وتجنُُّب أي نقاش ، انتقلت حكومة إســرائيل إلى 2006 ). وفي العام 30 حول الصراع مع الفلســطينيين( السمة " اعتماد إســتراتيجية متقدمة من الدبلوماسية العامة، من خلال إطلاق مشروع
Made with FlippingBook Online newsletter