العدد 7

| 284

وبســبب التدهور الأمني المســتمر، وفقدان الثقة بالحكومة والمؤسســات، وتراجع الاســتقرار السياســي والاجتماعي وارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع فرص العمل، ، وتنامي التخوفات من 2024 % في النصف الأول من 3 . 5 وانكماش الاقتصاد بنسبة المستقبل، خاصة لدى الشباب وأصحاب الكفاءات في قطاعات التكنولوجيا والطب )، صارت إســرائيل أقل جاذبيــة للمواهب الأجنبية والمهنيين الدوليين، 67 والتعليم( .) 68 خاصة مع تراجع قطاع التكنولوجيا العالية الذي يُُعََد مُُح ََر ِِّك الاقتصاد الإسرائيلي( وفي مقابل ذلك، تُُشير البيانات الموثقة من مصادر إسرائيلية ودولية إلى تصاعد غير وما 2023 أكتوبر/تشرين الأول 7 مسبوق في هجرة الشباب والعقول من إسرائيل منذ ، غادر إسرائيل حوالي 2024 تلاه من أزمات أمنية واقتصادية وسياســية. وخلال عام إسرائيلي، وهو أعلى رقم في تاريخ البلاد، مقارنة بمتوسط سنوي سابق كان 82 . 700 ألف نســمة، 55 . 400 ، غادر إســرائيل 2023 ). وخلال العام 69 ألفًًا فقط( 35 يقارب %) فئة الشباب وأصحاب الكفاءات، 47 . 8 وتمثِِّل نسبة كبيرة من هؤلاء المهاجرين ( % من المغادرين هم من الأطفال 27 عامًًا، كما أن 45 و 20 وتتــراوح أعمارهــم بين والمراهقين؛ ما يدل على هجرة عائلات شــابة كاملة. وارتفعت نســبة الشباب الذين % فقط قبل سنوات قليلة. 34 ، مقارنة بـ 2024 % عام 54 يُُفِّكِرون فعليًًّا في الهجرة إلى وبحســب دراسة أكاديمية إسرائيلية، فإن الهجرة في قطاع التكنولوجيا ارتفعت بنسبة % بعد اندلاع الحرب، بحسب تقارير صحفية 285 % قبل الحرب، ثم قفزت بنسبة 51 .) 70 تستند إلى إحصاءات رسمية( الحوكمة: ديمقراطية الأسياد وما قبله، تصاعدًًا غير مســبوق في الانقســام 2023 شــهدت إســرائيل، فــي عــام المجتمعي؛ حيث خرج مئات الآلاف من الإسرائيليين أسبوعيًًّا إلى الشوارع احتجاج ًًا على سياسات بنيامين نتنياهو المتعلقة بالحوكمة لإصلاح القضاء، واعتبروها تهديًدًا جوهريًًّا للديمقراطية وسيادة القانون، لاسيما عندما حاولت الحكومة استخدام الإصلاح القضائي أداة لتعزيز هيمنتها على السلطة القضائية، وتحويل الحوكمة من نظام ضيمن التوازن بين السلطات إلى نظام يُُكرِِّس سيطرة السلطة التنفيذية على مفاصل الدولة. وهذا ما أدََّى إلى ســخرية واســعة من قبل المعارضة والإعلام الإســرائيليين، الذين ، وانتقدوا اختياراته السياسية التي " م ََل ِِك ًًا " و فصوا رئيس الحكومة بأنه يحاول أن يكون

Made with FlippingBook Online newsletter