العدد 7

293 |

إذا لم يتم إيقاف دولة إسرائيل الإرهابية المارقة، فإنها ستضع عينيها على " التوسعية: ). وبعد أن كان انتقاد إسرائيل من المحرمات 101 ( " الأناضول بوهمها بأرض الميعاد في الكثير من الدول، ولدى السواد الأعظم من وسائل الإعلام الغربية، وكانت تهمة ســيفًًا مســلطًًا على عنق من يجرؤ على انتقادها، بات من السهل " معاداة الســامية " العثور على انتقادات يومية لإســرائيل وقادتها السياسيين والعسكريين، وأصبح أيض ًًا من المألوف أن تقرأ في كبريات الصحف العالمية أو تســمع في شــبكات تليفزيونية دولة مارقة " ، و " نظام فصل عنصري " أو منصات رقمية توصيفات تنعت إســرائيل بـ جيش " ، و " دولة تحتل أراضي الغير بالقوة " ، و " لا تحتــرم القوانين والمواثيق الدولية دولة متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، وجرائم " ، و " غير أخلاقي . " قيادات سياسية وعسكرية مطلوبة للعدالة الدولية " ، و " إبادة خاتمة ، ومن بين ما كشفته " الكاشفة " وصف كثيرون حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بـ ديمقراطية " حجم التناقض الجوهري بين صورة إســرائيل الذاتية التي تُُســو ِِّق لدولة ، وبين ممارســاتها الفعلية التي بات " واحة للحداثة في الشــرق الأوســط " و " مبدعة يُُنظر لها على نطاق واسع مصدرًًا للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. تََعََمََّق هذا وما تلاه من أطول حرب 2023 التناقض بشــكل واضح منذ أكتوبر/تشــرين الأول تشهدها المنطقة؛ حيث كشفت عن حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلســطينيين، ورفض قرارات الأمم المتحدة، واستهداف المدنيين والمنظمات الإنسانية، وفرض الحصار الكامل على غزة. كشــفت حــرب الإبادة أيض ًًــا أن قدرة إســرائيل على التحك ُُّم فــي الرواية صارت محــدودة؛ إذ بــات من الصعب في العصر الرقمي، ومع انتشــار وســائل التواصل وزيادة شفافية التغطية الإعلامية، القبول " حارس البوابة " الاجتماعي وتراجع ســلطة بالتناقض بين صورة إســرائيل المنشودة، وبين سلوك الإبادة المتوحشة في الأراضي الفلســطينية المحتلة. ويبدو أن الوضع -كما يراه أســتاذ الاقتصاد الأميركي ريتشارد )- تغيََّر تمامًًا اليوم لدى الشــعوب الغربية، التي باتت تََعُُد Richard Wolff وولف ( ). ويُُشير هذا التوصيف 102 إسرائيل الجلاد الذي يُُمثِِّل أسوأ صورة لهمجية الغرب(

Made with FlippingBook Online newsletter