311 |
مقدمة أيََّد أعضاء مجلس الأمن الدولي خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة بأغلبية ثلاثة عشر صوتًًا وامتناع روسيا والصين عن التصويت بعد أيام من الذكرى الســنوية الثانية للحرب التي شــنََّتها إسرائيل على القطاع. وباستثناء البند ، " الإفراج عن جميع الرهائن، سواء الأحياء منهم أو المتوَّفّْوْن " الأول الذي دعا إلى مقابل إطلاق ســراح عدد من الأسرى الفلســطينيين في السجون الإسرائيلية، والبند الثاني الذي سعى إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، التي " معادلة النصر ال فصرية " تتماهى ج ُُل البنود الثمانية عشر الأخرى في الخطة مع هََنََّأ بها الرئيس ترامب أعضاء الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أثناء زيارته القدس بعد سحب قواتها من مراكز التجمع السكاني " قمة شــرم الشيخ، وإِِن طلب من إسرائيل . " في غزة إنهاء وجودها المادي " و " تســليم أسلحتها " ويترقََّب ترامب من المقاومة الفلســطينية ، ويََسُُد الطريق على جميع ال صفائل الفلسطينية لأن يكون لها دور " والسياسي بذاتها . بيد 2027 يُُدِِيُرُها ترامب بنفسه حتى نهاية " هيئة دولية " في إدارة قطاع غزة بوجود تسليم أسلحة المقاومة يُُمثِِّل مليون خط أحمر وغير قابل " س ـَكت بأن � أن حماس تم ، كما ص َّرَح القيادي في الحركة، سامي أبو زهري. وعََقِِب تصويت مجلس " للنقاش الأمن على هذه الخطة، عََلََّق كريغ مخيبر، المدير السابق لمكتب المفوضية السامية ، نافيًًا أن يكون هناك " يوم العار للأمم المتحدة " للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأنه يمتلك الشجاعة أو المبدأ أو يُُكِِن الاحترام للقانون الدولي " عضو في مجلس الأمن قد " . وذكر أن خطة ترامب " ليرفض هذا الانتهاك الاستعماري الأميركي/الإسرائيلي رفضتهــا منظمات المجتمع المدني، وال صفائل الفلســطينية، والمدافعون عن حقوق .) 1 ( " الإنسان والقانون الدولي في كل مكان فــي الجمعية العامة للأمم المتحدة 164 دولة من أصل 142 فــي المقابــل، ص َّوَتت لصالح الخطة الفرنسية-السعودية لإقامة دولة فلسطينية، وتجاوزت بذلك اعتراضات ) انكماشًًا مُُتََدََرِِّجًًا لكتلة التأييد 1 يلاات المتحدة. ويُُجس ِِّد الشكل رقم ( إسرائيل والو 2023 و 2017 لسياســات إســرائيل، خلال التصويت في الجمعية العامة بين أعوام ) زيادة نســبة التأييد 1 . ويُُشــير ذلك إلى تغيُُّرات في ثلاثة مناح أساســية: 2025 و
Made with FlippingBook Online newsletter