| 324
الأطفال يُُشك ِِّلون جزءًًا كبيرًًا من المجموعات المحمية " المتحدة، الذي ينص على أن بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وأن اســتهداف الأطفال يُُعََد مؤشــرًًا على نية تدمير المجموعة برمتها، على الأقل جزئيًًّا. فالأطفال أساســيون لبقاء أي مجموعة، .) 45 ( " وأن التدمير المادي للمجموعة مؤكد عندما تعجز عن تجديد نفسها عـ َت هــذه المعطيــات ضمن رؤية تركيبية، يبدو أن الحــرب على غزة تُُمثِِّل �ِِ إذا ج ُُم ذروة اعتماد إســرائيل على القوة العســكرية بشــكل مطلق في تاريخ وجودها منذ ، تََمََثُُّلات 2025 ســبعة وسبعين عامًًا. ويُُظْْهِِر استطلاع للرأي، أُُج ْْرِِي في مارس/آذار % منهــم التطهير العرقي 82 الإســرائيليين لمــا تقوم بــه حكومة نتنياهو. فقــد أيََّد % 70 ، أن 2024 للفلســطينيين في غزة. وكشف استطلاع ســابق، في يونيو/حزيران من الإســرائيليين اليهود كانوا يعتقدون أن المســتوطنات إما تُُساعد الأمن القومي أو ،) Theodor Herzl ). ومن مفارقات التاريخ أن تيودور هرتزل ( 46 لا تتعــارض معه( الذي يُُعد أبا الصهيونية الحديثة، خط ََّط للتواصل مع المســتعمر البريطاني الشــهير، )، الذي قاد الاســتعمار البريطاني لجنوب إفريقيا، Cecil Rhodes سيســيل رودس ( طلبًًا للنصيحة والموافقة على خُُط ََّته لاســتعمار فلســطين. أما اليوم، فلا توجد قوة ما هو أبعد من " سياسية رئيسية في إسرائيل، كما يلاحظ بعض المراقبين، تنظر إلى التطبيق المباشــر للقوة العســكرية العارية للحفاظ على أنشطة الاستعمار وحمايتها. وليســت هذه العقلية حكرًًا على السياسيين فحســب، بل هي قناعة واسعة الانتشار .) 47 ( " بين الجمهور الإسرائيلي )، وهو محلِِّل مســتقل للشؤون الأمنية وشغل Yossi Alpher ويُُشــير يوســي ألفر ( منصب مدير مركز جافي للدراســات الإســتراتيجية في جامعة تل أبيب سابقًًا وكان قدرات جيش الدفاع الإســرائيلي على " ا رفيعًًا في جهاز الموســاد، إلى أن مســؤول ًا ) الضخمة، ونقل D - 9 ( " - 9 د " تســوية مدن كاملة في قطاع غزة بواســطة جرافات ناشئة، وما شابهها " مدينة إنسانية " مئات الآلاف من المدنيين الغزاويين إلى ما يُُشْْبِِه مــن ابتكارات، لا تزيد إلا في تعقيد المعضلة الإســرائيلية. ويبدو أنها تعكس غيابًًا مقلقًًا للتفكير الإســتراتيجي لدى جيش الدفاع الإســرائيلي فيما يتعلق بقطاع غزة... .) 48 ( " ا، لا تزال إسرائيل تفتقر إلى إستراتيجية قابلة للتطبيق تجاه غزة ومستقبل ًا
Made with FlippingBook Online newsletter