331 |
الأميركيين أن اســتمرار الهجمات الإســرائيلية على غزة غير مُُبََرََّر. ويدعمون بنسبة ) 2 .% 27 % وقفًًا فوريًًّا لإطلاق النار، بينما يؤيد بعضهم سياســات نتنياهو بنســبة 84 يََتََّج ِِه الديمقراطيون من جميع الأعمار نحو موقف متشابه من الرفض لأفعال إسرائيل ) لم يََح ْْدُُث تراجع التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل بين ليلة 3 المســتمرة في غزة. .) 59 وضحاها، بل كان يتشك ََّل تدريجيًًّا على مدار أعوام متعاقبة( وتُُلاحظ دراسة بروكينغز، من خلال تأمل الصورة الأكبر في ضوء العقدين الأخيرين، 2010 أن التعاطف العام الأميركي إزاء الفلســطينيين والإســرائيليين بــدأ يتغيََّر بين % لصالح الفلسطينيين. 20 % لصالح الإسرائيليين ونسبة 60 بعدما كان بنسبة 2020 و لكن كفتي الميزان تأرجحت في ظل الحرب على غزة، وغدت النتائج ذات دالالت % إزاء 33 % للإســرائيليين وارتفاع النســبة إلى 46 جديدة بنســبة تأييد لا تزيد عن ). وعلى ال فضة الأخرى من الأطلســي، تؤيد الأغلبية في بريطانيا، 60 الفلســطينيين( وسياســة الانتداب في فلســطين 1917 التي يرتبط اســم رئيس وزرائها بوعد بلفور %، وتعارضه نسبة 57 ، إلغاء تصدير الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل بنسبة 1948 قبل %، فيما تدنََّت نســبة التأييد لسياســات إسرائيل بشكل عام منذ بداية الحرب إلى 18 .) 61 (% 4 )، أســتاذ الدراسات العبرانية الحديثة في جامعة Yaron Peleg ويُُشــير يارون بيليغ ( عبرانيــون جدد: صناعة الثقافة " كمبــردج البريطانيــة، ومُُؤََلِِّف كتاب جديد بعنوان: شــرع الصهاينة في اختراع أنفســهم من " ) إلى أنه عندما 62 ( " الوطنية بطريقة صهيون جديد، فإنهم غرســوا أيض ًًا بذور التخريــب الذاتي، فوََلََّدََت تلك النزعة المبكرة من الفخــر والتحدي، إلى جانب التجاهل للعرب الأصليين في فلســطين، غريزة البقاء تختصر كل شيء. تمحو " المذابح " س ـ َْكَرََة خطيرة.. تلك الكلمة الواحدة: �ََ وكذلك ع مئــة عام من التاريخ الصهيوني وتُُعيد إحياء المظالم اليهودية القديمة. قد يكون هذا أحــد التفســيرات لرد الفعل المفــرط للدولة في غزة. هذا ليس تبريًرًا، بل تفســيرًًا يســتدعي الخطوة التطورية التالية في تاريخ الصهيونية -خطوة تُُدرِِك فيها إســرائيل أنها حققت الهدف الذي أُُقيمت من أجله-. وينبغي أن تُُدرِِك إســرائيل أنها تمتلك .) 63 ( " القوة- أنها قوة بحد ذاتها- وأن القوة تأتي معها المسؤولية وإزاء هذا الواقع، فإن التمثلات الذهنية لدى الأميركيين لا تتغيََّر بفعل الســجالات المحتدمــة في المجال العــام الداخلي وحده، بل وأيض ًًا بفعل تحولات خارجية في
Made with FlippingBook Online newsletter