العدد 7

| 370

- ما أوجه الاختلاف في اســتخدام المصطلحات والرموز البصرية لمحتوى كل من بيسان عودة ويوسف حداد؟ وكيف أثََّرت الخوارزميات على انتشارها؟ - كيف مثََّل كل من بيســان عودة ويوســف حداد الضحايا المدنيين في منشوراتهم؟ وما دور الخوارزميات في تضخيم أو تغييب هذه التمثيلات؟ - كيف أسهمت خوارزميات الصمت والصدى في تضخيم حملات التضليل الإعلامي والأخبار المزفية في محتوى كل من بيسان عودة ويوسف حداد؟ على تفاعل الجمهور مع الصور والفيديوهات " إنستغرام " - كيف أثََّرت خوارزميات في محتوى كل من بيسان عودة ويوسف حداد؟ أهمية الدراسة لا تكتفــي الدراســة بتناول الخوارزميات بو فصهــا أدوات تقنية تعرض المحتوى أو تََح ْْج ُُبُُه، بل تُُعيد تأطيرها بو فصها بنى رمزية فاعلة تُُعيد كتابة الحكاية قبل أن تُُرْْوََى، ما الذي سُُمِِح له " إلى سؤال " ما الذي انتشر؟ " أي دراسة تُُحرِِّك النقاش من سؤال ا نوعيًًّا في فهم العلاقة بين السرد والمنصة. ، وهو ما يُُمثِِّل تحولًا " ًا ؟ بأن يوجد أاصل دوامة " وفي هذا الســياق، لا تندرج الدراسة ضمن النماذج التفسيرية التقليدية، مثل فحســب، بل تُُعيد مســاءلتها " نظرية الأطر " أو " نظرية الغرس الثقافي " أو " الصمت من الداخل عبر اختبارها في بيئة لم تُُص ََم ََّم لتكون عادلة، بل لتكون تفاعلية. وبذلك تُُقََد ِِّم الدراسة إسهامًًا نوعيًًّا في فهم جديد لدور المنصات بو فصها جهات تحرير غير معلنة تتدخل ليس في النشر فقط، بل في شروط الظهور نفسه. تُُعََد هذه المقاربة النظرية غير تقليدية؛ لأنها تُُسلِِّط الضوء على الخوارزميات بو فصها ا يُُعيد ترميز الرواية الإنسانية لتتوافق مع اقتصاد الانتباه، وهو ما فيتح أفقًًا بحثيًًّا فاعل ًا نادرًًا لفهم الصراع لا بو فصه منافسة سردية، بل بو فصه صراعًًا على الحق في التمثيل ًا. وتكمن الأهمية العملية لهذه الدراسة في أنها لا تكتفي بإبراز التحيُُّز الرقمي أاصل مشــكلة تقنيــة قابلة للرصد أو التعديــل، بل تُُقد ِِّمه بو فصه بنية خفية تُُعيد تشــكيل المشــهد الســردي ذاته في النزاعات غير المتكافئة، كما في الحالة الفلسطينية. ومن هذا المنطلق، تفتح هذه الدراسة أفقًًا جديًدًا أمام ص َّنَاع السياسات، ومنظمات العدالة الرقمية، والمؤسسات الإعلامية، لفهم كيف يُُعاد إنتاج الصراع رمزيًًّا من داخل آليات التشغيل الخوارزمية، وليس من خارجها.

Made with FlippingBook Online newsletter