العدد 7

371 |

كما تُُتيح مخرجات الدراســة إمكانية تطوير مقاربات إســتراتيجية أكثر وعيًًا بالمنطق الداخلــي للمنصات لمســاءلتها انطلاقًًا من لغتها الخاصــة. ويتجلََّى ذلك في ثلاث مساحات تطبيقية مركزية: بما يتجاوز التفاعل اللحظي، ويُُراعي القيود إعادة تصميم الخطاب الرقمي المقاوم - الرمزية المفروضة خوارزميًًّا دون أن يتنازل عن معاييره الأخلاقية. تســتهدف تفكيك كيف تُُعاد كتابة الذاكرة الجمعية في إنتاج أدوات تحليل نقدية - ال ضفاء الرقمي، وليس فقط قياس مدى انتشارها. بين الأكاديميا والنشــطاء والمؤسســات الحقوقية بنــاء تحالفــات معرفية وتقنية - لابتكار تدخلات ذكية تُُعيد فتح المجال العام الرقمي أمام الروايات المهمشــة ليس ًا . أاصل " حق الظهور " عبر المطالبة بالظهور فحسب، بل من خلال تفكيك من يملك أهداف الدراسة تركز عملية التحليل النقدي لخطاب الرواية الفلسطينية والإسرائيلية من خلال نماذج ، على تحقيق " إنســتغرام " العينة للمؤثريْْن، بيســان عودة ويوســف حداد، عبر منصة مجموعة من الأهداف تتمثََّل في: - تفكيــك الدور الخفي الذي تُُؤديــه الخوارزميات بو فصها بنى تحريرية غير معلنة تعمل على إعادة تشكيل الرؤية السردية داخل المنصات الرقمية، وتحديًدًا في كيفية إعادة إنتاج الروايتين، الفلسطينية والإسرائيلية، عبر حسابي بيسان عودة ويوسف حداد . " إنستغرام " على - تحليــل الفروقــات الرمزيــة والدلالية في اللغة البصريــة واللفظية بين الخطابين، الفلســطيني والإســرائيلي، والكشــف عن الآليات الخوارزمية التي تُُعيد توزيع هذه الرموز ضمن فضاء تفاعلي لا يخلو من انحياز مبرمج. - رصــد الكيفيات والأســاليب التــي يتم بها تََمْْثِِيل الضحايــا المدنيين في محتوى الطرفين، بما يكشــف المنطق الخوارزمي الذي يُُعيد توجيه المعاناة الإنســانية نحو نماذج مرئية قابلة للتسويق أو التجاهل. - استكشــاف العلاقة بين الخوارزميات ومنظومة التضليل الرقمي عبر تحليل كيف تُُض ََخ ََّم ســرديات معينة، وتُُعاد هندســة الحقائق، أو يُُعاد إنتاجها ضمن صيغ تُُناس ِِب منطق الإثارة والتفاعل لا الدقة والمساءلة.

Made with FlippingBook Online newsletter