373 |
الرأي العام بشــكل عام؛ مما ضيع بحثنا في ســياق أوسع لتأثير المنصات، لكن مع التركيز على الجانب الخوارزمي في زمن الأزمة. )، إلى تحليل تأثير 11 سـََعَت الأكاديمية بجامعة الشرق الأوسط، سارة نصر الدين( �ََ و منصات التواصل الاجتماعي في الرأي العام الدولي خلال الحرب على غزة بالتركيز على الوسوم (الهاشتاغات). وإذا كانت هذه الدراسة تتقاطع مع بحثنا في الموضوع، فســنتجاوز هذا المســتوى إلى تحليل أشكال التحيُُّز ما قبل الظهور؛ إذ لا تتم إعادة توزيع الخطاب فقط، بل إعادة كتابته وهندسة مشاعره ضمن قالب مرئي مربح. ) انتشار 12 وحلََّلت الأكاديمية بجامعة كرايوفا، جورجينا ستانيســكو، في دراســتها( الأخبار الكاذبة في سياق الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بينما نحاول في هذا البحث ؛ إذ لا تتحدََّد الصدقية بالوقائع، بل " ما بعد الحقيقة " تعريف الكذب نفســه في بيئة بمدى قدرتها على توليد الانفعال. وهنا، تبرز مساهمة الدراسة في قراءة الخوارزميات بو فصها أدوات تُُؤََط ِِّر الانفعال وليس المعلومات فقط. )، فتناولــت آليات الرقابة الإســرائيلية على 13 أمــا دراســة الباحث، نديم ناشــف( المحتوى الفلســطيني. في المقابل، تُُفََك ِِّك الدراسة الحالية الخوارزمية ذاتها بو فصها ا أعمق من الإقصاء ليس عبر الحــذف وحده، وإنما من خلال إعادة تُُمــارِِس شــكلًا توزيع الصوت، وتحديد من هو مُُؤََهََّل للظهور ضمن اقتصاد الانتباه. وتتميََّز هذه الدراسة بمقاربتها النقدية التي لا تنظر إلى الخوارزمية أداة فنية محايدة، ا غير تقليدي لمنصة ا رقميًًّا يُُعيد تشكيل المعنى قبل ظهوره. فهي تُُقد ِِّم تحليلًا بل فاعلًا بو فصها فضاء لإعادة بََرْْمََجََة الحضور والغياب، وليس عرض الحكايات " إنستغرام " فقط. كما تُُسََائِِل الدراسة الأطر والنظريات الكلاسيكية في بيئة لم تُُص ََم ََّم لها، وتُُعيد ا أيديولوجيًّّا، بل منظومة تشغيلية تُُقََر ِِّر من يستحق لا بو فصه ميلًا " التحي ُُّز " طرح مفهوم الحضور. وبذلك، لا تكتفي هذه الدراسة بمساءلة التحيُُّز، بل تُُعِِيد تعرفيه عبر كشف الطبقات البنيوية التي تُُمارََس فيها السيطرة السردية في زمن الرقمنة العالية. الإستراتيجية المنهجية تعتمد الدراســة المنهج الو فصي التحليلي مع التركيز على التحليل النقدي للخطاب أداة رئيسية لملاءمته طبيعة هذا العمل البحثي الذي يتجاوز وصف المحتوى الظاهر للتعمق في تحليل آليات الخطاب الرقمي المرتبط بالروايتين، الفلسطينية والإسرائيلية،
Made with FlippingBook Online newsletter