375 |
وهو ناشط إسرائيلي من خلفية عربية ينشر المحتوى منشور ًًا): 250 - يوسف حداد ( الرقمي بكثافة، مســنودًًا بخطاب تعبوي يُُرو ِِّج للرواية الإسرائيلية، ويخاطب جمهورًًا داعمًًا ومتعاطفًًا مع الاحتلال. ومما يُُبرر اختيار مفردات العينة: ثـ ِل العينة روايتين متناقضتين بوضــوح، وتُُظهِِر تأثير الخوارزميات على التحيُُّز � - تُُم السردي. - يعكس الحسابان مستويات مختلفة من الوصول الجماهيري والتفاعل الخوارزمي. هـ ِر العينــة ديناميكية الحرب الإعلامية الرقمية بيــن طرفي الصراع، من خلال � - تُُظ مؤثرين فعليًًّا في تشكيل الرأي العام العالمي. قبل الخوض في تحليل الأســئلة البحثية وت صفيل نتائجها، تبرز معطيات أولية ذات دالالت كميــة ونوعيــة، تُُض ِِيء ملامح الاختلاف البنيــوي العميق بين الروايتين قيد ا ضروريًًّا لفهم أوسع وأدق لما ستكشفه النتائج لاحقًًا. الدراسة، وتُُشك ِِّل مدخلًا من بين المعطيات الكمية التي تفرض حضورها بقوة في هذه الدراســة، يبرز الفرق 250 منشــورًًا لبيسان عودة، مقابل 24 العددي في حجم المنشــورات بين الطرفين: أبريل/ 30 – مارس/آذار 18 منشــورًًا ليوســف حداد خلال الفترة الزمنية نفســها ( ، " تفاوتًًا في النشــاط الرقمي " ). هذا الفارق الإحصائي، الذي قد يُُعد 2025 نيســان يُُخفي وراءه نظامًًا من التحيُُّزات البنيوية المعقََّدة، التي تبدأ من موقع كل طرف داخل المنصة، ولا تنتهي عند مدى تمكينه من الوصول الجماهيري العادل. فبيســان، الصحفية الفلســطينية، تُُنْْتِِج خطابًًا ميدانيًًّا مُُش ْْبََعًًا بالخطر، تُُوثِِّق لحظة الألم تحــت الدمــار، وتُُحاول إصيال رواية تتعرََّض للحذف والتقييد والإبلاغ المســتمر، فقــد تُُض ْْطََر أحيانًًا لحذف مقاطع، وتُُفاجأ أحيانًًا أخرى بتراجع التفاعل، رغم واقعية ثـ َل المحتوى الذي تُُنتجه في مقاطع فيديــو قصيرة تُُظ ْْهِِر بقايا ألعاب � المشــهد. ويتم الأطفال تحت الأنقاض، أو شهادات مباشرة من النازحين تُُرْْوََى بلغة الوجع، أو صور شــخصية تُُظْْهِِر الإرهاق الجسدي والنفســي نتيجة القصف المتواصل. في المقابل، يعمل يوســف حداد ضمن فضاء رقمي آمن، تدعمه لوجســتيات إنتاج، وربما ضمن يومًًا، أي بمعدل 42 منشورًًا في 250 شبكة ترويج شبه مؤسسية، يُُتيح له ذلك أن ينشر
Made with FlippingBook Online newsletter