العدد 7

| 382

* يُُلاحََظ أن مجموع التكرارات في كلتا الروايتين فيوق عدد المنشورات في العينة، وذلك بسبب احتواء بعض المنشورات على أكثر من سمة أو عنصر تحليلي واحد، وهو ما يعكس ثراء المحتوى الرمزي وتعدُُّد الرسائل التي تحملها المنشورات. ا : اللغة الدرامية مقابل اللغة الهجومية المباشرة أول ًا %، وبمعدل تكرار 46 . 15 بنسبة " اللغة الدرامية " في الرواية الفلسطينية يبرز استخدام مرة. ويُُشــير هذا إلى ميل نحو اســتخدام أســاليب بلاغية مؤثرة تهدف إلى 18 بلغ إثارة المشاعر والتعاطف وتسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والتأثيرات العاطفية فًصًا حيًًّا للمعاناة، واستخدامًًا للصور البلاغية القوية، للصراع. وتتضمن هذه اللغة و والتركيز على قصص الضحايا المدنيين. ،% 56 . 14 بنسبة " اللغة الهجومية المباشرة " في المقابل، تغلب على الرواية الإسرائيلية . ويعكس هذا النهج خطابًًا أكثــر حدة ويتضمن اتهامات 160 وبمعــدل تكرار بلــغ مباشــرة، وتركيزًًا على التهديدات الأمنية، وتبريًرًا للأفعال العســكرية. ويُُشير التكرار الأعلى لهذه اللغة إلى تركيز أكبر على هذا النوع من الخطاب في الرواية الإسرائيلية ضمن العينة المدروسة. ثانيًًا: تجسيد الواقع الإنساني مقابل التعبئة الرمزية الوطنية %، وبمعدل تكرار 53 . 85 تركِِّز الرواية الفلســطينية على صور واقعية للمدنيين بنسبة مرة، ويُُشــير ذلك إلى إستراتيجية تواصلية تهدف إلى إبراز التكلفة الإنسانية 21 بلغ المباشــرة للصراع على حياة الأفراد العاديين. وتسعى هذه الرواية، من خلال عرض صــور للدمار والإصابات وقصص الناجين، إلى إضفاء طابع إنســاني على الضحايا وتحدي الروايات التي قد تُُقََلِِّل من شأن الخسائر المدنية.

Made with FlippingBook Online newsletter