العدد 7

| 386

* يُُلاحظ أن مجموع التكرارات في كلتا الروايتين فيوق عدد المنشورات في العينة، وذلك بسبب احتواء بعض المنشورات على أكثر من سمة أو عنصر تحليلي واحد، وهو ما يعكس ثراء المحتوى

الرمزي وتعدُُّد الرسائل التي تحملها المنشورات. ثنائية التأثير العاطفي مقابل الخطاب التحريضي

في الرواية الفلســطينية، يبرز الاســتخدام المكثف لمصطلحات وعبارات تحيل على ســجل لغوي للجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإســرائيلي في قطاع غزة، % 33 . 33 الذي ورد بنسبة " إبادة " والظروف الأمنية التي يعيشها السكان، مثل مصطلح % وبمعدل 38 . 89 التي جاءت بنسبة " قتل الأطفال " مرة، ثم عبارة 12 وبمعدل تكرار مرات. 10 % وبمعدل تكرار 27 . 78 بنســبة " لا مكان آمن " مــرة، وعبارة 14 تكــرار وتعكــس هــذه المصطلحات والعبارات إســتراتيجية تواصلية تعتمد على اســتثارة المشــاعر الإنســانية لدى الجمهور العالمي. ويهدف هذا النمط اللغوي إلى تسليط الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، لاسيما الأطفال والنساء، وتحويل المحتوى إلى رســالة وجدانية تدعو للتضامن والتعاطف مع القضية الفلســطينية. في هذا السياق، تتحو ََّل اللغة إلى وسيلة مقاومة ناعمة تُُظْْهِِر الجرائم المختلفة من السياق الواقعي للأحداث دون تجميل أو تزييف.

) يستخدم 2025 أبريل/نيسان 10 ) لبيسان عودة ( 3 منشور ( ) 23 ًا يرصد جرائم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة( ˷ًّ ا لغوي ˷ سجل ًّا

Made with FlippingBook Online newsletter