387 |
أما الرواية الإسرائيلية فتُُهََيْْمِِن عليها لغة هجومية حادة تنزع الطابع الإنساني عن الذات التي وردت بنسبة " إرهابيو حماس " الفلسطينية، من خلال استخدام مصطلحات مثل % وبمعدل تكرار 27 . 12 بنسبة " همجية " مرة، ومصطلح 140 % وبمعدل تكرار 47 . 46 على صور "X" مرة، إلى جانب رموز مرئية تحمل طابعًًا عدائيًًّا، مثل وضع إشارة 80 مرة. وتكشف هذه العناصر عن 75 % وبمعدل تكرار 25 . 42 شخصيات فلسطينية بنسبة ؛ ما يُُبرر السياسات " عدو ًًّا يُُشك ِِّل تهديًدًا وجوديًًّا " سردية تهدف إلى تأطير الفلسطيني العنيفة ضمن خطاب تعبوي قائم على التخويف والتحريض. ) يجسد لغة 2025 أبريل/نيسان 4 ) ليوسف حداد ( 4 منشور ( ) 24 هجومية تنزع الطابع الإنساني عن الفلسطيني عبر "إنستغرام"(
لا يمكن فصل أنماط انتشار المصطلحات والتركيب المعجمي والرموز في الروايتين، الفلســطينية والإسرائيلية، عن السياقات الخوارزمية التي تُُعيد تشكيل فضاء الخطاب الرقمي؛ إذ تؤثر خوارزميات الصدى بشــكل مباشــر فــي تضخيم بعض المفردات والرموز ضمن دوائر أيديولوجية مغلقة؛ حيث تُُكرِِّس المصطلحات الأكثر انســجامًًا مع ميول المستخدمين، مما يخلق بيئة خطابية تُُعيد إنتاج ذاتها باستمرار، وتُُعز ِِّز الرواية القائمة. ويظهر ذلك بوضوح في الرواية الفلســطينية التي اعتمدت على مصطلحات ؛ إذ ارتفعت " لا مكان آمن " و " قتل الأطفــال " و " إبادة " لاســتثارة الــرأي العام، مثل
Made with FlippingBook Online newsletter