395 |
) يجسد تصحيح 2025 مارس/آذار 29 ) ليوسف حداد ( 8 منشور ( ) 28 "الآراء المتطرفة" ونشر الصور النمطية السلبية عبر "إنستغرام"(
تُُشــير البيانات إلى نمط واضح من الانضباط الإعلامي في الرواية الفلســطينية، كما سـ ِدها بيســان عودة؛ إذ تعتمد على صور موثقة وشهادات واقعية، مع غياب تام � تُُج لخطاب الكراهية والتضليل الظاهر. ويمكن تفســير هذا التوج ُُّه الإعلامي الحذر من خلال عدة عوامل، منها السعي لتقديم أدلة بصرية ذات مصداقية بهدف كسب التأييد الدولــي، ووجود مبادرات أهلية تســعى للتََّحقُُّق من المعلومات وتوثيق الحقيقة في غياب الإعلام المؤسســاتي، إضافة إلى وعي إســتراتيجي بأهمية الحفاظ على الثقة الرقمية وتجنُُّب التشكيك في الرواية الفلسطينية. في المقابل، تُُظهِِر نتائج الرواية الإســرائيلية، كما تُُمثِِّلها منشــورات يوســف حداد، انتشــارًًا واضح ًًا لمحتوى أحادي وصور نمطية ســلبية عن الطرف الفلسطيني، وهو مــا يتقاطع بوضوح مع آليــات خوارزميات الصدى التي تُُض ََخ ِِّم المحتوى المتماهي مــع قناعات الجمهــور القائم، وتُُغلق المجال أمام التعــرُُّض لروايات مخالفة. كما تقوم خوارزميات الصمت بدور في إقصاء المحتوى غير المتفاعل، أو الذي يتحدى الســردية المسيطرة، ما يُُفِّسِر تغييب الصور الواقعية للضحايا الفلسطينيين ضمن هذه الرواية. وهكذا، لا يُُمكن فهم انتشار التضليل بو فصه مجرد نية ذاتية للناشر، بل نتاج ًًا
Made with FlippingBook Online newsletter