العدد 7

| 38

بالإضافــة إلى التكلفة الزهيدة نســبيًًّا لمؤثري هذه الفئــة بالمقارنة مع المؤثرين من تبدأ " الميكرو " ). ونشير أيض ًًا إلى أن بعض الدراسات تََعُُد أن فئة 55 الفئات الأخرى( ألف متابع؛ الأمر 500 ألفًًا وفي بعض الأحيان تبلغ 150 آلاف وتصــل إلى 10 مــن الذي يُُثْْبِِت أن التقســيمات متغيرة وأن التصنيفات غير ثابتة. كما تعود أفضلية هذه الفئة إلى قدرة المؤثرين على التفاعل المباشر والشخصي مع المتابعين والدخول في تواصل مباشر معهم ما يزيد من حالة الالتزام الجماهيري، في إحياء لنموذج الاتصال )؛ ذلك أن منظومة التســويق الناجع تُُقد ِِّم 56 البكــر (نمــوذج من الفم إلى الأذنين)( المؤثــر ذا المحتوى المتخصص والجمهور المتخصص في المجال الذي ينتمي إليه المنتوج، على المؤثر عريض الجمهور والذي يكون مجال محتواه الرقمي بعيدًًا كل ). وهو ملمح تفســيري يتعاضد مع مؤشرات المضامين 57 البعد عن طبيعة المنتوج( والتي تتقد ََّم فيها القيم الاســتهلاكية من خلال مجالات الموضة والجمال على باقي المضامين. وهي مجالات تروج فيها مقتضيات التسويق وآليات الإشهار وميكانيزمات ا ًا الإعلان، وهو ما يعده مبارك مُُفََس ِِّرًًا للأسباب التي تجعل من مجال المؤثرين مجال ثـًا ب فصة ملحوظة؛ إذ تهتم هذه الفئــة -وفق تصوره- أكثر من غيرها بمجالات � مؤن الموضة والتجميل، وهي مجالات تمســح مواد ومنتوجات التجميل وآخر تقليعات .) 58 اللباس والإكسسوارات وغيرها( فواضح من خلال الأرقام والنسب أنهما فئتان " الميغا " و " الماكرو " أما بالنسبة لفئتي أقليتان من حيث الحضور، وهذا راجع إلى طبيعة هذه الفئة؛ إذ يطغى عليها أصحاب الشــهرة مــن الفنانين والمغنين والممثلين والإعلامييــن وأصحاب القنوات ولاعبي كرة القدم، وهم فاعلون اكتســبوا شــهرة واسعة خارج مجالات الميديا الاجتماعية، ). أما المؤثرون والمؤثرات من الذين راكموا شهرة من 59 واستصحبوها معهم إليها( نشــر المحتويات والمضامين على شــبكات التواصل الاجتماعي قص ًرًا وحص ًرًا فهم أقلية من هذه الأقلية. الذي يُُمثِِّل الشــغل " الجســد " فيما يخص المحتوى، فمن الواضح أنه يدور حول الشــاغل للمنظومة التأثيرية، (المؤثــر والمتابعون والمضمون)، ويمكن وضعه خيطًًا مـًا بين مضامين الجمــال والموضة من جهة، ومضاميــن اللياقة من جهة ثانية، � ناظ ومضاميــن الطبــخ والأكل من جهة ثالثة. وهي مضامين تُُســيطر مجتمعة على نحو " الجسد " % من المضامين الرائجة في فضاء صناعة المحتوى. والحقيقة أن ملمح 70

Made with FlippingBook Online newsletter