43 |
، أي امتلاك المؤثر " صنعة " ). والاحتراف لدى الحكيم هــو احتراف 79 جهــة ثانية( ،) 80 الرقمي لعيْْن ناقدة في المجال واستدرار الاعتراف من قِِبََل العلامات التجارية( بينمــا يُُمثُُّل الاحتراف لدى ابن إبراهيم الاعتراف المحلي والإقليمي والدولي بقيمة )، والاحتــراف لدى التومي هــو احتراف مضموني 81 وجــودة الرســالة/المحتوى( )، فيما 82 ويُُتََرْْج ََــم بالخبــرة في المونتاج وبلــورة المضامين الحصريــة والخاصة( شـُُّذ عن هذه التعرفيات �ََ ). وي 83 يعكس الاحتراف لدى الصيادي الملمح المرجعي( والتفريعات تصور الشافعي لمفهومي الهواية والاحتراف في صناعة المحتوى؛ إذ يرى .) 84 ( " صناعة المحتوى ليس فيها من هو محترف وهاو " أن فــي المحصلــة، ندرك من خلال هذا المحور أن العينة المســتجوبة تُُفِّرِق نظريًًّا بين صانــع المحتوى والمؤثر الرقمي، ولكنها تدمــج بينهما تطبيقيًًّا وإجرائيًًّا، وتُُركِِّز في تعرفياتهــا للتأثير على تطبيقاته وتجســيداته وامتداداتــه على أرض الواقع؛ ما يجعل ال ضفاء الواقعي العام ميدانًًا لتنزيل التأثير الرقمي. التفكيك الكمي لـ"جمهور المتابعين" أ- التفاعل التبادلي بين المتابعين والمؤثرين تُُقد ِِّم العينة المســتجوبة قراءة كم ِِّية معتبرة للخصائص الجندرية والعمرية والمناطقية لجماهيرهــا المتابعــة، وهــي في العادة إحصائيات مســتقاة من شــبكات التواصل ومتفاعلة وملتزمة معها وبما " جمهرة صلبة " الاجتماعي. تُُســلِِّم العينة بفكرة وجود ، والتي ينعتها ابن " الوفية " تُُقد ِِّمــه من مضامين، وهــي الجمهرة التي يمكن و فصها بـ الجمهور " ، ويعر ِِّفها الصيادي بـ " الجمهور المقتنع " فصيها النقاز بـ ، و " العش " إبراهيم بـ . " جمهوري " ، وتََسِِمُُها الحكيم بـ " المُُؤْْمِِن بالمؤثر ، تظهر المقاربة الكمية بقوة؛ إذ تكاد تتلََّخص " الجمهور المتفاعل " وعند تفكيك عبارة في مجموع الإعجابات والمشاركات والتعليقات التي يُُبديها الجمهور المتابع للمؤثر، في استرجاع معرفي لمقاربة سيريل بلاديي حول التأثير الرقمي. ولأن الجمهور المتابع في صيغته المتفاعلة يُُجس ِِّد السبب الشرطي والتلازمي لمفهوم المؤثر، والعكس أيض ًًا دون وجود مؤثر، فإن " الجمهور المتابــع " صحيــح؛ إذ يتعــذ ََّر وصف المجموعة بـ حساسية مرهفة تُُبديها العيِِّنة للجمهور المتابع ولتمركزه في مختلف شبكات التواصل
Made with FlippingBook Online newsletter