| 492
تاسعًًا: المعالجة البصرية (الصور والفيديوهات) إن القصة الرقمية ليســت مجرد مجموعة من النصوص والأخبار التي يتم ســردها بقالب مرئي ما، بل تُُعََد حكاية متعددة التفاصيل. فالكلمة عنصر أساسي فيها، وكذا الصورة والفيديو أيض ًًا، ولابد من معالجة بصرية جيدة لمختلف هذه العناصر، وضبط إيقاعها لإنتاج قصة متكاملة ومتناسقة بصريًًّا وتحريريًًّا، فالعنصر المرئي يدعم العنصر النصي، وتُُكْْمِِل الصورة مشــهد الكلمة. وهنا، يجب التعامل مع القصة الرقمية كما لو كانت لوحة فنية، أو قطعة موســيقية؛ إذ إن كل جزئية منها لها مســاحة محددة ودور جوهري، مع مراعاة التكامل والتناسق بين العناصر المختلفة. ولذلك سيكون الصحفي مطالبًًا باختيار الصورة بعناية لتُُعبِِّر عن المشهد وتحكي ما يريد قوله وتختصر الكثير من الكلام. كما أن الفيديو يجب أن يكون إضافة نوعية للقصة، دون الحاجة تبدأ دورة حياة القصة الرقمية منذ العمل على إنتاجها، وتقديمها بشــكل اســتثنائي، لكن نجاحها يتوقف أيض ًًا على تســويقها في المنصات الرقمية، فهو ميدان نجاحها أو فشــلها، وهنــا يكمن التحدي الصعب. فالقصــة التي لا تجد صدى على ال ضفاء الرقمي تُُعََد قصة فاشــلة رقميًًّا بالضرورة. لذا، فإن عنصر النشــر يُُشك ِِّل خطوة مهمة للقصة الرقمية. وهنا، يمكن الاسترشــاد بمجموعــة من الموجهات للصحفيين عند نشر القصة الرقمية، ومنها: اختيار المنصة المناسبة إلى شرح أو وصف. . نشر القصة الرقمية 4 يجب على الصحفي أن يختار المنصة المناسبة لقصته والجمهور المستهدف، فإن كان ، " يوتيوب " أو " تيك توك " أو " إنستغرام " أو " فيسبوك " ا ينشط على منصة جمهوره مثلًا فسيكون عليه التركيز على هذه المنصة والنشر؛ حيث ينتظره جمهوره الأساسي. صياغة عناوين قصيرة وجاذبة ، وعناوين " يوتيوب " تتطلََّب القصة الرقمية من الصحفي اختيار عناوين قصيرة لمنصة ، كما أن عليه صياغة عنــوان لافت وجاذب للانتباه ومثير " فيســبوك " أطــول لمنصة لل ضفول، دون ابتذال يســتهدف عاطفة المتابع وهويته ووطنه وقوميته. فمتابع اليوم
Made with FlippingBook Online newsletter