49 |
ميادين ومجالات الفن تُُؤََمِِّن لها الانتشار اللازم في ال ضفاء العربي، على غرار اللهجة المصرية أو الســورية، ولكن يبقى التســليم بصعوبة فهم اللهجة من جهة، والقبول بفكرة أنها حاجز دون التوســع العربي من جهــة ثانية، مجازفة علمية تحتاج لإقرار بحثي عميق. النماذج الاقتصادية لصناعة المحتوى في تونس يُُجس ِِّد النموذج الاقتصادي لصناعة المحتوى الركن الأساسي في المنظومة، ويُُعرََّف بـــالخيارات المادية المعتمدة من قِِبََل صانــع المحتوى لتأمين التوازن المطلوب ما بيــن تكلفــة صناعة المحتوى من جهة، والموارد المالية الكافية لضمان اســتمرارها من جهة أخرى. ومن خلال اســتقراء الخيارات الاقتصادية للعينة المستجوبة، يمكن رصد أربعة نماذج اقتصادية وهي: نموذج الاعتماد على العائدات المالية من شبكات ا ، ومن التسويق لبعض العلامات، ثانيًًا، ثم نموذج الاعتماد التواصل الاجتماعي، أولًا على الشــراكات والإعلانات، ونموذج الخبرة الفنية والاستشارات، ونموذج تحصيل العائدات المالية من الجمهور بشكل مباشر. أ- الاعتماد على عائدات الشبكات الاجتماعية وتسويق العلامات التجارية ثمة توافق عريض بين أعضاء العيِِّنة المســتجوبة على محدودية النموذج الاقتصادي الخاص بالاعتماد الكلي على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك لاعتبارات عديدة في تونس لا تحظى بالكثيــر من الإعلانات ولا " يوتيوب " علــى رأســها أن منصــة باهتمام المستشهرين، ومن ثم فالعائد المالي للمؤثر الرقمي الذي يستهدف الجمهور يوتيوب في تونس ضعيف " التونســي قليل جدًًّا. وفي هذا الســياق، يقول الغربي: جــد ًًّا مقارنــة بأي دولة متقدمة، لا توجد فيه مضاميــن متطورة، ولا وجود لصانعي محتوى متوجهين فقط لليوتيوب... وللأسف المعلنون التونسيون لا يستثمرون ماليًًّا في يوتيوب، وهي مفارقة؛ لأن الجمهور التونســي يســتهلك كثيرًًا يوتيوب، ومن ثم ثمة " فيقول الغربي: " تيك توك " ). أما بالنسبة لمنصة 101 ( " فلا وجود لعائدات مالية طريقتان للدعم المادي في تيك توك، إما الدعم المباشــر من الجمهور، خلال البث %، وغالبيته يأتي من دول 70 المباشــر، وهو الدعم الذي تقتطع منه المنصة نســبة الخليج ويمكن أيض ًًا من بعض التونســيين فــي الخارج؛ لأن منظومة الدفع فيه غير
Made with FlippingBook Online newsletter