529 |
عليهــا جهات حكوميــة وجامعية ومراكز بحثية خاصة وعامة متعددة. ولهذه الجهود تأثيرات إيجابية في صنع القرارات وتقويمها. كما تُُمثِِّل هذه البحوث والدراسات مؤشرات إيجابية على تحو ُُّل نحو التفكير العلمي في مناقشة القضايا التي تُُطْْرََح على الدول والمجتمعات الخليجية. وستظهر ثمار هذا التحو ُُّل إذا ما توافرت شــروط جودة الإنتاج والتســويق والتنسيق والتعاون في رسم برامج وخطط تســتهدف الحفاظ على القيم الفردية والأســرية والاجتماعية والوطنية وغيرهــا من القيم التي تُُحافظ على الشــباب الخليجي خاصــة بو فصه رأس المال الحقيقي الذي يُُقََوِِّي من كيان الوطن ويحفظ ســيادة وقوة البلدان الخليجية ووحدة مصيرها ويقود صناعة الحاضر والمستقبل. القضايا الاجتماعية والشباب الخليجي حظــي هذا الموضــوع باهتمام كبير من باحثــي مدونة الدراســات، لكنهم تناولوه ا : من زاوية تأثيرات شــبكات التواصل الاجتماعي على قيم مــن زوايا مختلفة: أولًا المجتمع الدينية والأسرية والاجتماعية، وقد رصد الباحث نماذج من تلك الدراسات في المحور الأول. وثانيًًا: من زاوية الفجوة بين الآباء والأبناء. وثالثًًا: من زاوية دور بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية (المجتمع المدني) في تعزيز قيم المصلحة العامة والمشاركة والتعاون. ففــي محــور الفجوة بين الآباء والأبناء، تناولت الدراســة، التــي أعد ََّتها الأكاديمية )، نســق القيم بين أفراد 54 المتخ صصــة في علــم الاجتماع، كلثم الغانم، وآخرون( المجتمع القطري بالمقارنة بين الشباب والمراهقين من جهة، والكبار والمسنين من جهــة أخرى، في ظل عوامل أثََّرت على تدهــور القيم الاجتماعية والقيم الأخلاقية عند الشباب والمراهقين وتلاشي بعض القيم. وبيَّّنت الدراسة علاقة القيم وارتباطها الوثيق بالحالة النفســية والتربوية لدى الشــباب، وتأثير الحالة الاجتماعية لدى الآباء وتحصيلهم العلمي على القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية لدى الأبناء. وكشفت عن تأثر الشباب بالثقافات والعوامل الخارجية، وتدهور القيم الأخلاقية والدينية بناء على توج ُُّه أهلهم وأقاربهم ومستوى تعليمهم وفروقات الطبقة الاجتماعية. وتوصلت إلى أن نســبة الأمان والاســتقرار التي يتمتع بها الإناث أعلى وأكبر من الذكور، وأن
Made with FlippingBook Online newsletter