العدد 7

| 530

معدل التََّعََلُُّم لدى الشــباب ومســتواهم الاجتماعي وترتيبهم العددي في أسرهم له تأثير أيض ًًا على القيم. كمــا أظهــرت دراســة الأكاديمــي المتخصص في علــم الاجتماع، عبــد الرحمن )، حــول الأبعاد الاجتماعية لاســتخدامات المراهقين لمواقع التواصل 55 العمــري( الاجتماعي، أن عدد أفراد الأســرة الكبير يتســبََّب في عدم توفير الرعاية الاجتماعية والتعليمية والتثقيفية للشباب والمراهقين، وأن تدنِِّي المستوى التعليمي للوالدين يُُعََد ســببًًا آخر في الاستخدام السلبي للشــبكات الاجتماعية من قِِبََل الشباب. أما دراسة ) فأوضحت أن وسائل الإعلام التقليدية والجديدة تُُقد ِِّم دعمًًا للأسرة، 56 أنوار فلمبان( بو فصها لبنة أساســية للمجتمع، وأن هناك دعمًًا للقيم الأســرية ذات البعد الصحي والتواصلي والاجتماعي والتربوي والإنســاني، لكن وســائل الإعلام محايدة بالنسبة للقيم الأســرية ذات البعد الإيماني والنفســي واللســاني (اللغة)، أي إن المحتويات التي تعرضها وسائل الإعلام لا تدعم أو تدحض هذه القيم. وخلصت الدراسة إلى إقبال الأهالي على وسائل الإعلام التقليدية أكثر من الأبناء، وأوصت بضرورة مواكبة الإعلام التقليدي للثورة الاتصالية الجديدة وفق المعايير القيمية المتفق عليها. وفيما يتعلق بدور بعض مؤسســات التنشئة الاجتماعية (المجتمع المدني) في تعزيز قيم المصلحة العامة والمشاركة والتعاون وغيرها، فنجد دراسة أعد ََّها الباحث، خالد )، التي تناولت انعكاسات التربية والســلوكيات الاجتماعية والأخلاقية، 57 الشــيب( والمؤثــرات الخارجية، مثل مواقع التواصل الاجتماعي والعنف الأســري والإدمان، على سلوكيات الشباب في قطر، وانحراف بعضهم نحو السلوك الشاذ، ودور المجتمع المدني ومؤسسات الرعاية في تقويم الانحرافات التي تؤدي لانحدار مستقبل الشباب والمجتمــع. وخلصت الدراســة إلى وجود تباين فــي آراء العينة؛ إذ عزا المبحوثون الانحراف السلوكي، مثل الإدمان والتشبه بالنساء وتشبه الفتيات بالرجال، إلى ان صفال الأبويــن، وأن المؤثرات الخارجية أدََّت إلى تذبــذب المعايير الأخلاقية خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوصت الدراســة بضرورة فرض عقوبات صارمة على المنحرفين، ووضع المدمنين في دور الرعاية لما لها من أهمية في تصحيح ســلوك المنحرفين ودمج الذين تعالجوا مع فئات المجتمع الأخرى. ويُُلاح ِِظ الباحث، من خلال هذه الدراسات وغيرها، أن المجتمعات الخليجية عامة،

Made with FlippingBook Online newsletter