العدد 7

| 546

لدى الشــباب الخليجي، وبحث طبيعة القيم التــي تقوم مواقع التواصل والمنصات الرقمية للأفلام بنشــرها بين النشء والشــباب الخليجي خاصة، وما يرتبط بذلك من ، وبحث تأثير كل ذلك على " الأســرة الجديدة " و " الحرية " مفاهيم جديدة مثل قيمة القيم الفردية والأسرية والاجتماعية والوطنية والخليجية. رابعًًا: الجهات الـم ُُس ََو ِِّقة للقيم أبرزت نتائج الدراسة التطبيقية أن أهم الجهات المسوقة للقيم بين الشباب الخليجي تتمثل في: - مواقع التواصل الاجتماعي: تحتضن مختلف الجهات المسو ِِّقة، العالمية والخليجية والوطنيــة، بالإضافة إلــى جهات من المجتمع المدني وجهــات حكومية والأفراد، وشــركات خاصة بمختلف أنواعها؛ إذ كشــفت غالبية الدراسات أن هذه المنصات الرقمية أصبحت وســيلة اتصال وتواصل أساســية في تســويق المنتجات والأفكار والمشاريع والسلوكيات السلبية والإيجابية، بالإضافة إلى ترويجها بعض القيم، مثل الاستهلاك والقيم الدينية والفردية وغيرها. - مشــاهير الشبكات الاجتماعية: تناولت دراسة عبير عاشور -كما ذُُكِِر سابقًًا- دور هؤلاء المشــاهير في نشــر ثقافة الاستهلاك في المجتمع القطري تحديًدًا، لكن ثقافة الاستهلاك غير مرتبطة بالجانب المادي بل هناك جانب معنوي هو أشد وطئًًا وتأثيرًًا في قيم فئات المجتمع الخليجي عامة، وعلى فئة النشء والشــباب خاصة، وهو ما يحتاج إلى مقاربته عبر بحوث ميدانية في تخ صصات متعددة. - منصــات الحكومــة الإلكترونية: كشــفت النتائج أن هناك دراســة واحدة تناولت التسويق الحكومي لدول الخليج للمعلومات والبيانات والأنشطة، وأن ذلك التسويق يتميز بعدم التفاعل مع الجمهور الخليجي. وتناولت أكثر من دراســة أهمية التسويق الرقمي أو الإلكتروني للرؤى الوطنية وللفعاليات الحكومية وبعض المعلومات العامة، دون أن تتم دراسة ذلك التسويق الحكومي وطبيعته ومجالاته وإيجابياته وسلبياته في غرس القيم عامة، والقيم الوطنية والسياسية والاجتماعية والأسرية وغيرها. - مبادرات المجتمع المدني: تناولت دراسة الهاجري دور المراكز الشبابية في قطر في تعزيز بعض القيم السياســية، مثل المشــاركة وحرية التعبير وتحم ُُّل المســؤولية وغيرها. كما ناقشت أهمية هذه المراكز في تطوير مهارات وخبرات الشباب وتعزيز

Made with FlippingBook Online newsletter