العدد 7

| 548

- تعتمد الدراسات والبحوث الإعلامية على المنهج الو فصي الكم ِِّي أكثر من المناهج العلميــة الأخــرى. ولئن كان هذا المنظور المنهجي مهم ًًّا جد ًًّا في التحليل، فإنه غير كاف لفهم وتفسير الظاهرة الإنسانية عامة، وقضية القيم خاصة. - هناك اهتمام أكبر بقيم الوطنية، ويعود ذلك لتبنِِّي دول الخليج رؤى وطنية متوسطة )؛ مما يــدل على أهمية التخطيط بعيد المدى من جهة، وزيادة 2030 المــدى (رؤية الوعــي بأهمية الوطن علــى الانتماء القبلي في ظل التحــولات الإقليمية والعالمية والرقمية، لكن ذلك يحتاج إلى دراســات ميدانية متنوعة المناهج لتوصيف الظاهرة وتحليلها من أجل البناء على الإيجابيات وتدارك السلبيات. - لا تزال القيم الاجتماعية والدينية والأسرية حاضرة لدى الشباب الخليجي، لكن لا توجد مؤشرات على مدى قوة هذه القيم أو ضعفها، وذلك ما يحتاج بحوثًًا ت صفيلية. - هناك غياب لبحوث عن دور مؤسســات التنشــئة، مثل الأسرة والمدرسة والقبلية والجامعة والمســجد أو الوعاظ والوزارات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، في مسألة القيم. - لا توجد دراسات عن القيم الخليجية، وربما يعود ذلك للاهتمام بالرؤية الوطنية المحليــة والبنــاء الداخلــي، وهذا أمر مهم، أو يعود إلى عدم وجود إرادة سياســية جماعيــة عليــا لتنزيل الخطط والبرامج الخليجية في شــكل قيــم خليجية تبث بين النشء والشــباب الخليجي خاصة، في ظل انغماس الكل في البيئة الرقمية وانشغال الحكومات بأزمات المنطقة المتتالية. - ليس هناك اهتمام بالتحولات التي تعرفها القيم في المنطقة الخليجية، ولا بالمفاهيم التــي تُُعطــى لجميع أنواع القيم، في ظل التدفق الجارف للأفكار والرؤى والمفاهيم التي تُُروِِّجها الشركات الرقمية الكبرى.

Made with FlippingBook Online newsletter