641 |
بذاتهــا. وهــذا ما يدفع العديد مــن الطلاب إلى الالتحاق بــدورات تدريبية خارج المؤسسات الجامعية والمعاهد لتعويض هذا النقص وتطوير مهاراتهم في هذا المجال. - أبــدت فئــة كبيرة من الطلاب والخريجين عدم رضاها عن محتوى مادة الصحافة الاســتقصائية وطريقة تدريسها؛ إذ يفِض ِّل المبحوثون التركيز على الورشات التطبيقية ا من الاعتماد على المعارف النظرية التي التي تُُتِِيح لهم اكتساب المهارات العملية بدلًا يتم التركيز عليها من قبل الأساتذة. - رغــم عــدم الرضا عــن طريقة التدريــس الأكاديمي، أبدى العديــد من الطلاب والخريجين رضاهم عن الأســتاذ المؤط ِِّر لمادة الصحافة الاســتقصائية نظرًًا لقدرته على إصيال المعلومة لاستيعاب كل جوانبها من تقنيات الكتابة الاستقصائية، وأساليب البحث وتحليل البيانات، وكذا أخلاقيات هذا النوع الصحفي. - الجامعات والمعاهد المغربية لا تُُخص ِِّص وقتًًا كافيًًا لتدريس الصحافة الاستقصائية، ولا توفر للطلاب الموارد الضرورية (كتب، ورشات، تدريبات عملية)؛ مما يُُس ْْهِِم في نقص المهارات اللازمة للعمل في هذا المجال. - يُُعد ضعف التكوين الأكاديمي في الصحافة الاستقصائية من العوامل الرئيسية التي تُُسْْهِِم في ضعف حضور الصحفيين الاستقصائيين في الساحة الإعلامية المغربية. أما فيما يتعلق بواقع العمل الصحفي الاســتقصائي في مجال الصحافة الاســتقصائية بالمغرب، فخلصت الدراسة إلى أن: - غالبية المؤسسات الصحفية والإعلامية تفتقر إلى وجود فرق أو أقسام متخ صصة في الصحافة الاستقصائية؛ مما يعكس ضعف الدعم المؤسسي لهذا النوع من الصحافة. - رغم أن نسبة كبيرة من الصحفيين المستجوََبين قد استفادوا من تدريب في الصحافة الاستقصائية، إلا أن بيئة العمل الحالية لا تُُشجعهم على إنجاز التحقيقات الاستقصائية بسبب نقص الفرص والدعم المؤسسي. - أفادت نســبة كبيرة من الصحفيين المســتجوبين بأن البيئة الحالية في المغرب لا تُُعزِِّز حرية الصحافة الاســتقصائية بشــكل كاف، على الرغم من الأهمية الاجتماعية لهذا النوع من الصحافة في كشف الحقائق وتحقيق الشفافية.
Made with FlippingBook Online newsletter