العدد 7

697 |

قيادة الرأي ظاهرة متعددة الأبعاد لا ترتكز قيادة الرأي على ســمة واحدة أو بعد محد ََّد، بل تتشــك ََّل من تفاعل معقد بين عدة عناصر، وهذه الأبعاد لا تُُوجد فطريًًّا، بل تُُبْْنََى تدريجيًًّا في سياق اجتماعي أو استهلاكي محدد، وهي: - المعرفة: أي إدراك الفرد العميق لفئة معينة من المنتجات أو المواضيع. س ـ ِب الشــخص شــرعية في �ْْ - الخبرة: تراكم التجربة والتفاعل مع الموضوع؛ ما يُُك الحديث عنه. - الارتباط: وجود دافع داخلي ومستدام للاهتمام بالموضوع أو المنتج يدفع الشخص للبحث والمشاركة والتأثير. - المصداقية: نظرة الآخرين إلى هذا الشخص على أنه موثوق وجدير بالاتباع. قادة الرأي ليسوا دائم ًًا "قادة عام ِِّين" تميز الدراسات التي أوردتها الباحثة بوضوح بين نوعين من القيادة: - قيادة عامة: يمتلك الشخص تأثيرًًا واسعًًا في عدة مجالات. - قيادة متخ صصة: يََبْْرُُز التأثير فقط في مجال معين يرتبط باهتمامات الفرد ومعرفته المتخ صصة. الارتباط المستدام هو المكون المحوري في عملية التأثير شـ َُّكُل قيادة �ََ تُُشــير الباحثة إلى أن الارتباط الدائم بفئة المنتج هو المحدد الأهم في ت الرأي. فالقيادة لا تظهر فقط بسبب المعرفة أو القدرة على التأثير، بل لأن الشخص لديه دافع دائم للمشاركة والاكتشاف والتفاعل مع موضوع أو منتج معين. التحول الرقمي لا يغير جوهر القيادة على الرغم من تغير الوسائط وأشكال الاتصال، مثل الانتقال من العلاقات المباشرة إلى المجتمعات الافتراضية، تؤكد الدراســة أن البنية النفســية والسلوكية لقائد الرأي لــم تتغيََّر، بل إن ما تغيََّر هو الســياق أو القنــاة وليس الجوهر. ولا تزال المصداقية والخبرة ُتُشك ِِّل أساس القيادة.

Made with FlippingBook Online newsletter