| 718
، في 1974 )، عام Erving Goffman كمــا وضعه عالم الاجتماع، إيرفينــغ غوفمان ( أن وضع الأحداث في إطار معين يُُكْْسِِبُُها معنى، وذلك من خلال تنظيم المعلومات المرتبطــة بها بطريقة معينة تُُض ْْفِِي عليها قدرًًا من الاتســاق، وإهمال جوانب أخرى متعلقــة بهــذه الأحداث؛ مما يؤثر على الأفكار التــي يُُك ََو ِِّنها الجمهور عنها، وكيفية إدراك الجمهــور للأحــداث وتقييمه لها وســلوكه نحوها. فالأطــر مُُنََبِِّهات للتفكير يســتخدمها الأفراد اعتمادًًا على المعلومات المتوافرة في تنشــيط المعلومات الأولية التي تُُساعدهم في تكوين الآراء واتخاذ القرارات، وتخلق ارتباطات لغوية ودالالت داخل البيئة المعرفية للأفراد، وتتفاعل فيها الاقتراحات المقدمة في النص مع الخبرات المسبقة المخزنة في العقل، والتي يتم تحديثها أو تعديلها أو تغييرها وفقًًا للمعلومات المتوافرة فيه. وقد توافرت أدلة علمية تؤكد أن المعرفة الســابقة تََح ُُد من قوة القرار أو تقييم الأوضاع وتبنِِّي الاتجاهات المختلفة وإصدار الأحكام حولها. وتفتــرض هــذه النظرية أن الأحداث لا تنطوي في حــد ذاتها على مغزى معين بل تكتســب مغزاها من خلال التركيز على بعض الجوانب الأخرى. والإطار الإعلامي هــو تلك الفكرة المحورية التي تََنْْتََظِِم حولها الأحداث الخاصة لقضية معينة، وتقوم نظرية تحليل الأطر على عمليات محددة تشمل: - بناء الإطار: مثل استكشاف كيفية تصميم الأطر والأنماط العديدة الأخرى المنبثقة عنها. - وضــع الإطار: وذلك يتم بشــكل مماثل لوضع وترتيــب الأولويات بطريقة تبرز القضايا التي يتم استكشافها. - تأثيرات الإطار: وذلك على المستوى الفردي الذي يتضمن استكشاف كيفية تأثير الأطر الإعلامية على عواطف الأفراد. ثانيًًا: نظرية وضع الأجندة تتصل نظرية وضع الأجندة بقدرة وسائل الإعلام الإخبارية على إبراز أهمية القضايا السياسية وتشكيلها في ذهن الجمهور. وتقترح النظرية أن لوسائل الإعلام دورها في تســليط الضوء على بعض الأحداث وانتقائها أو بعض الشــخصيات والقضايا. وعبر تكرارها لهذه العملية، ومن واقع الاتساق بين ما تُُقد ِِّمه وسائل الإعلام، يبدأ الجمهور
Made with FlippingBook Online newsletter