العدد 7

| 736

والحضارة العريقة المتجددة دائمًًا، وعرب بحكم الموقع واللسان والتاريخ، بل وقوم متدينون منذ ما قبل التاريخ، ويمثِِّل الدين ركنًًا أساســيًًّا من ثقافتهم ويُُشك ِِّل الجانب الأكبر من وجدانهم. . الإطار المنهجي والنظري للدراسة 1 مشكلة الدراسة تبحث الدراســة كيفية توظيف أســاليب وإســتراتيجيات الخطاب الحجاجي لقضايا الهوية الوطنية في الصحافة الرقمية اليمنية، وتستقصي اتجاهات الصحفيين القائمين بالاتصــال تجــاه محتوى هذا الخطاب، من خلال رصد ووصف المفاهيم والعوامل المؤثرة والأساليب والمستويات التحريرية في غرف التحرير الرقمي وتفسير سياقاتها وتفاعلاتها. وتُُحاول الدراســة الإجابة على ســؤالين رئيسين، هما: ما الحجج التي وظ ََّفتها الصحافة الرقمية اليمنية من خلال مقالات الرأي في معالجتها لقضايا الهوية الوطنية الجامعة؟ وما اتجاهات الصحفيين القائمين بالاتصال تجاه محتوى الخطاب الحجاجي لتلك القضايا والعوامل المؤثرة في غرف التحرير الرقمي وتفاعلاتها؟ أهمية الدراسة تتمثََّل أهمية الدراسة في بُُعدين أساسيين، هما: ا : الأهمية النظرية أول ًا - حداثــة الخطاب الح ِِج ََاجي في الدراســات العربية الخاصــة بالإعلام والصحافة عمومًًا، والصحافة الرقمية على وجه الخصوص. - تُُشك ِِّل دراسة قضايا الهوية الوطنية الجامعة وتعزيزها في المجتمع اليمني -بو فصها أقوى أنواع الهويات الجماعية- ضرورة علمية ووطنية وإنسانية، خصوص ًًا منذ مرحلة وما تلا ذلك من 1994 مــا بعــد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وانــدلاع حرب صيف الربيع " ا إلى مرحلة ما بعد حروب داخلية في صعدة خلال السنوات الماضية، وصولًا . 2015 واندلاع الحرب في اليمن، عام " العربي

Made with FlippingBook Online newsletter