العدد 7

| 740

الإطار النظري يعتمد تحليل الخطاب الحجاجي لعينة الصحف الرقمية اليمنية على نظرية الحجاج التــي ينــدرج في إطارها نموذجــان أو توجهان، هما: التوجــه المنطقي الذي يُُمثِِّله )، والتوجــه البلاغي الذي يُُمثِِّله Stephen Toulmin الفيلســوف، ســتيفان تولمين ( )، وعالمة الاجتماع، لوسي أولبريخت- Chaïm Perelman الفيلسوف، شايم بيرلمان ( .) Lucie Olbrechts - Tyteca تيتيكا ( ا : نموذج تولمين أول ًا ينطلــق هــذا النموذج من أن قوة أي خطاب تتوقف على قدرته على إحداث تواصل لـ َب عملية المحاججة وجود فكرة رئيســة لدى مُُنْْتِِج � ناجــح لإقنــاع المتلقي، وتتط الخطاب يُُحاول إقناع المتلقي بها. ويتكــون النموذج مــن المفاهيم الآتية: - الفكــــرة الرئيســة (الطــرح الرئيس) أو المعطيــــات: وهــو اال ِّدِعــاء الــذي يريــــد قائــل الخطــاب إثباتــــه، ويُُمثــِِّل الفكــرة المســيطرة علــى الخطــاب، والــتي يريــد مُُنْْتِِــج الخطــاب إقنــاع الآخريــن بهــا. - النتيجــة أو المســوغات: وهي الحجج والمبررات التي تدعــم الطــرح الرئيس لصاحــــب الخطــاب، أي مــا ســاقه قائــل الخطــاب ليُُقنـِِـع المتلقيــن بالفكرة أو الموضــــوع الرئيس للخطـاب. وتستعين المســوغات بالاستشــهاد المنطقــي، والوقائــــع التاريخيــــة والأحــــداث المعاصــرة، وأداء المســــؤولين والخبراء، والكتــب والدراســات والأمثلــة التطبيقيــة. - الضمــــانات: وهــــي التي تربــط بيــن الفكــرة الرئيســــة والنتيجــة، وتتمثََّل في الكفــــالات والرخــص التي تُُجس ِِّدها المعتقــــدات الســائدة والقيــم والآراء المشــتركة التي تؤكد أو تُُعبِِّر ضمنًًا عن الحجــة. - المقتضيــــات (الأســاس): وهــي الدلائــل الــــي يُُقد ِِّمهــا مُُنْْتِِــج الخطــاب ا ومصداقيــة، خاصــة إذا لكــي يجعــل الطــرح أو الفكــرة الرئيســة أكثــر قبــولًا كانــت الضمــانات غيــر كافيــة في مســاندة الحجــج والمبررات الــتي يســوقها مُُنْْتِِــج الخطــاب لدعــم الفكــرة الرئيســة.

Made with FlippingBook Online newsletter