| 76
أو (تأثرية الآخرين) في فهم وتفســير هذه الآثــار. ورصدت النتائج دوافع الوالدين في الترفيه والتســلية (الأكثر شــيوعًًا)، وملء وقت الفراغ، " تيك توك " لاســتخدام والرغبة في الشهرة، ومتابعة الأحداث، والحصول على المال (أقل الدوافع). وكانت يـ ُر في إدراك الأبناء لصورة � الآثــار مــن وجهة نظر الأبناء معرفية تبدو من خلال تغ آبائهم؛ إذ يرون أنهم باتوا أكثر خفََّة في التعامل أو أقل جدية. وهناك دوافع وجدانية تتمثََّل في شعور بالحرج أحيانًًا من محتوى الآباء، وتأثر العلاقة العاطفية مع الوالدين. أما الدوافع السلوكية فتتجلى في تغيُُّر في احترام الدور التقليدي للأب والأم، وظهور نوع من عدم التوازن في العلاقة الأسرية؛ إذ إن بعض الأبناء شعروا بأن هيبة الآباء تراجعت بعد انخراطهم في محتوى ترفيهي أو ساخر، وظهرت مشكلات مثل كشف خصوصيات الأســرة عبر مقاطع الفيديو. ويؤخذ على هذه الدراسة الاعتماد الكامل على وجهة نظر الأبناء دون تحقق مباشر من محتوى الآباء. فالدراسة لم تُُحلِِّل فعليًًا ، بل اعتمدت على انطباعات الأبناء فقط، " تيك توك " محتوى حســابات الآباء على وهذا فيتح الباب لاحتمالية وجود تحامل أو تصور غير دقيق من الأبناء حول سلوك الوالدين. ورصدت الباحثتان، ســارة العتيبي وأفنان عبد الله، التأثيرات الاجتماعية لأصحاب على قيم متابعيهم في المجتمع السعودي في إطار نظرية المسؤولية " تيك توك " بثوث 381 ). واعتمدت الدراســة الكمية على استبيان شاركت فيه عينة من 10 الاجتماعية( عامًًا، أغلبهم من 56 و 18 ، تتراوح أعمارهم بين " تيك توك " من مســتخدمي تطبيق %). ومن الإيجابيات التي رصدتها الدراســة أن 52 . 8 %) والعــزاب ( 79 . 6 الإنــاث ( البثوث الحية تُُتيح للشباب التعبير عن أفكارهم بحرية، وتُُساعد على عرض المواهب والتفاعل مع الآخرين، وتُُســتخدم في بعض الحــالات للترويج لأعمال خيرية. أما التأثيرات الســلبية فتتركز في المشــاهد غير اللائقة التي تُُعرََض لجذب المشاهدات، والمعلومــات المُُض ََلِِّلََة التي يُُقد ِِّمها بعض المؤثرين بدافع المغريات المادية، والعزلة الاجتماعية والانطواء. ويترافق ذلك مع تراجع التواصل الشخصي، وضعف التحصيل الدراســي، وإدمان المحتوى غير الهادف، وتشــويه صورة المجتمع من خلال تقديم نماذج ســلبية، واشــتداد تأثير المغريات المادية، فالبث الحــي يُُتيح للمؤثرين جني الأرباح وتلقي الهدايا المجزية.
Made with FlippingBook Online newsletter