| 90
وهو مصطلح ف فضاض يُُشير إلى الترويج للدعارة عبر منصة الفيديو القصير. وواجه بعضهن، مثل مودة الأدهم وحنين حسام، اللتين أُُدِِينتا بالاتجار بالبشر، أحكامًًا بالسجن أعوام، ولكن لم تُُثْْن هذه الأحكام عشرات من الفتيات عن ممارسة أنشطة 10 لمدة .) 38 مماثلة نظرًًا لسهولة الحصول على المال من المنصة( مـ ًا قضائية هي المدونة هدير عبد الرازق، فقد � وآخــر تيكتوكر مصرية واجهت أحكا ، بحبسها سنة وتغريمها 2024 قضت المحكمة الاقتصادية، في نوفمبر/تشرين الثاني ألف جنيه، بتهم نشــر مقاطع خادشــة للحياء، وهدم قيم المجتمع الأســرية، 100 والتحريض على الفسق والفجور. ما تفعله هذه الأحكام هو فقط تََبْْيِِيض لوجه الســلطة، في الوقت الذي يتم التََّح ََك ُُّم ، فأن يتكلم الناس عن " تيك توك " فــي أجنــدة نقاش المجال العام الذي يُُهََيْْمِِن عليه فتيات شبه عاريات يجري الحد من عريهن أفضل من أن يتكلموا عن أحداث وقضايا اقتصادية وسياســية قد تخدش الاســتقرار الذي يتمتع به نظام الحكم، وهي حالات تُُطبََّق فيها التقنيات الدعائية التي تعمد إلى تحويل الانتباه بعيدًًا عن شخص أو حدث أو قضية مهمة تحت التدقيق إلى شــيء آخر أقل أهمية. وفي هذا الســياق، تجدر ا لسياسات السلطة الإشــارة إلى أن حزب النور الســلفي وأتباعه يعطون دعمًًا كاملًا )، وهذه الأحكام القضائية 39 تحت تأويلات فقهية تذهب إلى أن الحكم لمن غلب( تضمن ولاءهم. " الأخلاقية " وعبر أكثر من عشر سنوات من التجارب السلبية التي استهدفت العمل السياسي في مصر، وما حدث لمفكرين وأكاديميين، مثل حسن نافعة وحازم حسني وعبد الخالق فاروق، ونشطاء من أمثال أحمد دومة وعلاء عبد الفتاح ومحمد أوكسجين والمرشح الرئاسي أحمد طنطاوي، انتقل من جيلي الآباء (إكس والألفية) إلى أبنائهم من جيلي (زد وألفا)، يبدو أن طريق التغيير السياسي ليس مُُمََه ََّدًًا، وتزامن ذلك مع تعاظم شعبية ، والمكسب الذي يمكن أن تُُدِِرََّه من " تيك توك " و " إنستغرام " منصات جديدة تحديًدًا المضامين الخفيفة الآمنة، فكانت طريقة للعيش تحت مظلة واحدة مع البنية السياسية المغلقة والأزمات الاقتصادية. وانتقائية التطبيق هذه تجعلنا نُُقدِِّم -في عجالة- الأطر القانونية والأخلاقية الأساسية الحاكمة للإعلام الرقمي في مصر، ومن قراءة بسيطة لها تتضح الفجوة بين النصوص : " تيك توك " والمحتوى الحقيقي على
Made with FlippingBook Online newsletter