97 |
رخص " وتتوالى المعلومات المُُض ََلِِّلََة أو غير الدقيقة الماســحة لعقول الناس يوميًًّا، حل " ، و " نهر جديد في الصحراء الغربية في مصر " ، و " الأسعار رغم زيادة سعر البنزين رجال الأعمال يتحملون مصروفات طلاب الجامعة " ، و " مشكلة القمامة في الشوارع جراح القلب مجدي يعقوب أفضل صانع " ، و " الأميركية بعد توقف المنح الفيدرالية وقفات المصريين بعد صلاة عيد الفطر دعمًًا لغزة " ، و " محتوى في الشــرق الأوسط ، وبالنســبة للريل الأخير فقد كذََّبه أول تعليق تلقاه " تلقائية وغير مدفوعة من النظام جنيه 200 أخي أنا كنت في جامع مصطفــى محمود وأخذت " مــن مص ٍّل صريــح: سوء الحال في مصر ليس " ). وفي ريل آخر ص َّرَح بأن سبب 60 ( " علشان أعمل كده ، وهو تضليل دعائي عمره " الحكومة المصرية، ولكن لأن المصريين ابتعدوا عن الله مئات الســنين، ويمكن القول: إن كثيرين ردََّوا على منتج المحتوى وعوار ما يقوله، . " طََبِِّل وأنا أرقص " مثل المستخدمة التي علََّقت قائلة: وهنــاك نــوع آخر من الفيديوهات لا يخلو من التهويل في عرض الحقائق ومخاطبة ، مثل الريل الذي أنتجه بعد نجاح " نشر الكراهية " المعنيين بها يمكن إدراجه ضمن الجيش الســوداني في الســيطرة على العاصمة، الخرطوم؛ إذ قال مخاطبًًا السودانيين )، فهل هو لا يعلم أن 61 ( " ا كل واحد يأخذ شنطته ويروََّح على بلده يال َّا " في مصر: مجرد دخول الجيش السوداني العاصمة لا يعني انتهاء الحرب الأهلية السودانية؟ ثالثًًا: مقلِِّد مقاطع أغاني المهرجانات عبد الله التركي عامًًا، حصد ملايينه التسعة من المتابعين لفيديوهاته 25 شاب مصري يبلغ من العمر الصغيــرة التي يُُزامن فيها الشــفاه على مقاطع من أغانــي المهرجانات غالبًًا والراب نموذج ًًا " نـ ًا، يرقــص فيها منفردًًا أو مع أصدقائه أو مع خطيباته المتتاليات. يُُعََد � أحيا وحتى الآن. ويعرض على 2018 منذ أن ظهر في " تيك توك " علــى منصة " للنجــاح الجمهور شــقته الفاخرة التي اشــتراها من إيرادات المنصة، وكذلك مشروع المقهى الذي افتتحه، ودعوته لحضور افتتاح الأفلام السينمائية الجديدة. هو العنوان الأبرز لما تم رصده من فيديوهات قصيرة للمؤثر " التباهي بالجريمة " - عبــد الله التركي في فترة الدراســة، فكما تســلََّل هؤلاء إلــى حياتنا وتباهوا بذلك، تسلََّل المؤثر إلى الحرم المكي الشريف متباهيًًا بذلك؛ حيث كشف في فيديو قصير
Made with FlippingBook Online newsletter