العدد صفر من مجلة لباب

52 |

في الساااياساااة الخارجية لإيران. وأدت العوامل ال لاثة إلى دخول الجمهورية الإسلامية في صراعات وحروب. وقد أدى ا ستمرار هيا الوفع بعد عقود إلى بقاء إيران ظاهرة أمنية، إلى درجة أن المواجه ة بين إيران والمجتمع الدولي وكيلع الدول المجاورة ما زا لت تحافظ على صااااااب غة عسااااااكرية أمن ية، ولم تق لل من الخلافات ال سيا سية. ويرى سريع القلم أن الجمهورية الإسلامية لم تكن في أي وقت ظاهرة اقتصادية، بل هي ظاهرة سياسية -أمنية. إن البدائل التي يقترحها تيار الاعتدال من خلال منلريا، ترى أن: 1 - النلام الغربـاااااااي متكاملإ فليا أّريد اعتماد تقنياتا، فيجب اعتماد ثقافتا وسياساتا واقتصادياتا . 2 - إيا أرادت جمهورية إيران الإساالامية أن تتصاارف وفق ما يمليا الإساااااالام وتوجيها تا في قراراتها وأعمالها، فمن المؤكد أ نا لا يمكن، أن تقيم علاقات تعا ون وعلاقات اسااتراتيجية مع عالم قائم على الرأسااااااماالي اة، تقوم في اا العلاق اات على القوة العسااااااكري اة والتحالفات على السلطة. 3 - العالم لا يحكم بالعدل، سااااواء كان نوعا الاشااااتراكي، أو معنويّا ودينيّا، ومستوى التقييم، والحكم والاتصال، هما السلطة والمال. 4 - إيا أراد الفرد أو ك ا إساالاميّا بالحد الأك ر، المؤسااسااة أن يختط فكر فلنا ساااااايواجا مشااااااكلة في التعامل مع العالم. وإيا أرادت دولة تطبيق جميع المبااادئ واللوائر الإساااااالاميااة، ف النهااا لا يمكن أن تتعاي طبيعيّا مع الغرب. 5 - التقدم العام للجمهورية الإسااااالامية غير ممكن دون التنسااااايق مع القوى العلمى. 6 - يجب على الجمهورية الإسااالامية ومن أجل تحقيق التقدم أن تحل تناقضاتها مع الغرب. 7 - وفي نصااو وأدبيات العولمة، فلن مصااطلر الاسااتقلال قد عفا

Made with FlippingBook Online newsletter