مسيرة التعاون الخليجي

موعة من أو التعامل فيما بينها وبين غيرها من الدوا  المبادا لتكون الأساس ،  و لة للكتلة الاقتصادية درجة التعاون والتكاملل داخلل هلذا  تار الدوا المشك التكتل ؛ اد زئي أو درجات متقدمة من التكامل ثم الا تتراوح بين التكامل ا  ال ؛ ودرجات التكامل تبدأ من الاتفاق على إنشاء لغى فيها التعريفة ُ ة ت منطقة اارة حر دمات المتبادلة بين الدوا الأعضاء  مركية على السلع وا ا ،  قق النجاح وإذا مرحلة ثانية تلك المرحلة تنتقل الكتلة إ ؛ مركي اد ا ى بالا سم ُ ت ؛ حيث يكون الاتفاق على فرض تعريفة جمركية موحدة على السلع المستوردة من خارج الكتلة ، عرف بالسوق المشتركة ُ أما المرحلة الثالثة فت ؛ رية انتقلاا عناصلر  سمح ُ حيث ي الإنتاج : مثل - العمل ورأس الماا - ، ضمن الكتلة المرحلة الرابعة يتم التنسيق  و الكامل لكافة السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية ، ويتم خلالها استكماا إنشاء المرحللة التاليلة  المؤسسات والتشريعات والمعايير الاقتصادية للدخوا ؛ وهلي الوحدة النقدية ، اد ويكون بعدها إصدار العملة الموحدة كتتويج لكافة مراحل الا الكتلة.  الاقتصادي بين تلك الدوا المنضوية متف ً مع عادة دولا والتكتل الاقتصادي القدرات الاقتصادية  رقة ؛ حيلث ا ً اح  التكامل فيما بينها يكون أكثر إ ؛ ً : فمثلا نرى أن تكتل دوا النافتا (تكتلل دوا شماا أميركا) ل ميزة تكاملية بين ال لة لهذا التكتل  المشك من ناحية تغاير تكالي ا  كلفة الإنتاج، فنلحظ انتقاا الصناعة من المناطق ذات الزيادة لإنتلاج المناطق الأقل إ ؛ اا العمالة الرخيصة ووفرة موارد الإنتاج  خاصة ، وهذا ما ا ضمن أقوى ا قوي ً أن تصبح اقتصاد  ساعد المكسيك 35 لا بعلد ا عالمي ً اقتصاد انضمامها لتكتل النافتا. وبالنظر إ ليجية  الكتلة الاقتصادية ا ؛ فالعوامل المشجعة للعملل ككتللة اقتصا اعلها تعمل ككيانات مسلتقلة  ا منها مقارنة بالعوامل ال ًّ دية هي أكثر حظ دون تنسيق بينها ؛ ميزة جاذبة لهذا التكتل الاقتصادي  غرا فالقر ا ؛ ا إ ً نظلر قر موارد الإنتاج المغذية للصناعات القائمة بينها ، كملا أن تشلاب العلادات والتقاليد ي فرز عادة تشريعات وقوانين م ؛ شابهة قلوانين  ها ِّ ل عملية ضم ِّ سه ُ مما ي دة. موح

دوا

56

Made with FlippingBook Online newsletter