على الرغم من ورود الاختلاف بين العلماء الشرعيين في الأعراف الفقهية، بل والاتفاق عليه فيما بين الراسخين من أهل العلم، وفق نصوص أثرت عنهم -رحمهم ) يقول: "والوجه 213 : الله جميعًا- فهذا الإمام البخاري في (القراءة خلف الإمام، ص الثالث إذا ثبت الخبر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه فليس في الأسود ونحوه حجة". )1( وهذا الإمام مالك يقول: "كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر" ) يقول: "حدثنا محمد بن أحمد بن 300 : ص 3 : وهذا أبو نعيم في حلية الأولياء (ج موسى العدوي، حدثنا إسماعيل بن سعيد ينوي، أخبرنا سفيان عن عبد الكريم عن مجاهد قال: "ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم."
((( المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة، محمد بن عبد الرحمن السخاوي )327( ، شمس الدين عبد الله محمد الصديق الغماري - عبد الوهاب عبد اللطيف
33 الفصل الأول | اختلاف الأئمة .. رحمة
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online