) يقول: "أخبرنا أبو بكر بن 107 : ص 1 : وهذا البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ج الحارث، أخبرنا أبو محمد بن حيان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا عبد الجبار، حدثنا سفر عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: "ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك من قوله إلا النبي صلى الله عليه وسلم." ) يقول: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، 339 : ص 11 وهذا الطبراني في المعجم الكبير (جـ حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن مالك بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- رفعه، قال: "ليس أحد إلا يؤخذ من قوله، ويدع، غير النبي -صلى الله عليه وسلم-". إلا أن هذا الإقرار بمشروعية الخلاف بين العلماء لم يمنع بعض المتشددين أن يعمدوا إلى فرض وجهة نظر واحدة ورأي واحد ولو بقوة السيف، قديمًا وحديثًا.
ولعل السبب في موقف بعض المتطرفين وتشددهم في تخطئة غيرهم من أهل المذاهب، بل تأثيمهم، اعتقاد هؤلاء أنه لا مجال لاختلاف العلماء إذا توفرت لديهم النصوص، وكأن سبب الاختلاف محصور عندهم في ثبوت النص وعدم ثبوته، فإذا
اختلاف الأئمة .. رحمة | الفصل الأول 34
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online