Founder's Book

-84 م عند مروره بمكة (رحلته/ ص 1182/ هـ 578 وتكلّم الرحّالة ابن جبير في رحلته سنة ) عن وجود أربعة أئمة سنيّة للحرم، فأوّلهم إمامة الشافعي، وذكر الحافظ 85 ) أن الإمام الشافعي 141 م في (معجم السفر، ص 1180/ هـ 576 السَّلفي المتوفّى سنة كان إمام مقام إبراهيم، وأوّل من يصلّي من أئمة الحرم، ويصلي خلف مقام إبراهيم، ثم المالكي ويصلي قِبالة الركن اليماني، ثم الحنفي ويصلّي قِبالة الميزاب، ثم الحنبلي وصلاته مع المالكي في حين واحدٍ، وموضع صلاته يقابل ما بين الحجر الأسود والركن اليماني. وقال: "إلا صلاة المغرب فإن الأربعة الأئمة يصلّونها في وقت واحد مجتمعين لضيق وقتها، يبدأ مؤذّن الشافعي بالإقامة، ثم يقيم مؤذّنو سائر الأئمة، وربما دخل في هذه الصلاة على المصلّين سهو وغفلة لاجتماع التكبير فيها من كل جهة، فربّما ركع المالكي بركوع الشافعي أو الحنفي، أو سلّم أحدهم بغير سلام إمامه، فترى كل أذن مصغية لصوت إمامها أو صوت مؤذّنه مخافة السهو، ومع هذا فيحدث السهو على كثير من الناس". -25 قال الدكتور (صالح معتوق) في كتابه "علم الحديث في مكة المكرمة" (ص ): ولم تُعرَف السنة التي أُحدِثَت فيها هذه المقامات، وتعدّدت فيها الجماعات 26 بعد أن كان الناس يصلّون جماعة واحدة وراء إمام واحد، والذي ظهر لصاحب تاريخ عمارة المسجد الحرام (حسين باسلامة) بعد البحث والتنقيب أنها أُحدِثَت في القرن هـ، 328 الرابع أو القرن الخامس؛ لأن ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد المتوفّى سنة لم يذكر هذه المقامات عندما وصف المسجد الحرام، وذكرها ابن جبير في رحلته م، وقد وافقه على ذلك الأستاذ أحمد السباعي -رحمه الله- في 1182/ هـ 578 سنة "تاريخ مكة". م، 1050/442 ورجّح الدكتور صالح أن بداية حدوث هذه المقامات كانت بين سنتي م لم يذكر هذه المقامات، 1050/ هـ 442 م؛ لأن ناصر خسرو عندما حج سنة 1103/ هـ 497 و وذكر الفاسي في شفاء الغرام أن مقامات الحنفية والمالكية والزيدية كانت موجودة م. 1103/ هـ 497 في سنة وقال الدكتور حسن سفر، الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك

الملك عبد العزيز .. موحد صفوف الأمة في الحرمين الشريفين | الفصل الثاني 44

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online