أمتار عرضًا بحيث 4 للمبلغين يصعد إليها بدرج، وكان المقام يشغل مساحة أكثر من ) مصليًا، ومن أعلاه يتم إبلاغ حركات الإمام للمصلين، ويقف 50( تستوعب حوالي عليها المنشدون (المؤذنون). المقام الحنبلي: في جهة الجنوب من المسجد الحرام (هو في ناحية المكبرية جهة باب الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- حاليًا ما بين الركنين)، مستقبلا الحجر م، فتمت إزالته وإعادة 1882/ هـ 1300 الأسود ومجاورًا لمبنى بئر زمزم لغاية سنة بنائه من دور واحد مستندًا على أربعة أعمدة، وعُدلت ناحيته بحيث يكون مقابلا للحجر الأسود، وعلى مستوى سطح صحن المطاف، وملاصقًا لحد الصحن، وحوله مفروش بالحصى، أي أن موقعه حاليًا بين الركنين، وكانت خلفه حصوة النساء. الصلاة في المقامات: كان الناس فيما قبل إحداثها يؤدون الصلاة خلف إمام واحد هو إمام مقام إبراهيم -عليه السلام- فلما أُحدثت أصبحت الصلاة الواحدة تقام أربع مرات، وينتصب لكل إقامة إمام مذهب من المذاهب الأربعة، ويصلي أتباع كل مذهب على الأغلب وراء إمام مذهبهم، فيصلي الشافعي، ثم الحنفي، ثم المالكي، ثم الحنبلي في الصلوات ما عدا المغرب، يصلونه جميعًا في وقت واحد نظرًا لضيق م حيث انفرد 1408/ هـ 811 الوقت، مما يؤدي إلى التداخل بين المصلين، ولغاية سنة م. 1413/4/2 - هـ 816/12/6 الشافعي بصلاة المغرب بالناس، واستمر هذا الأمر لغاية فرجع الأمر كما كان سابقًا من صلاة المغرب للأئمة الثلاثة غير الشافعي، وكذلك كانت تجتمع الأئمة الثلاثة ما عدا الشافعي على صلاة العشاء في رمضان في وقت م أن تكون 1926/ هـ 1344 واحد، وبقي الوضع على حاله إلى أن قرر العلماء في سنة الجماعة التي تقام بالمسجد الحرام جماعتين بإمامين في أوقات الصلوات الخمس ما عدا صلاة المغرب، حتى إذا لم يدرك الناس الصلاة مع الإمام الأول أدركوها مع الإمام الثاني، بغير تفريق بين الإمام المصلّي من أي مذهب كان، فيصلي إمام الحنابلة أول الوقت من كل صلاة، ويصلي بعده أئمة المذاهب الأخرى، وسار الوضع مدة، ولكن لوحظ أن بعضًا من الناس يكون في المسجد الحرام والصلاة قائمة فلا يصلي مع إخوانه المصلين، وحجته أنه ينتظر حتى يجيء الإمام الذي هو على نفس مذهبه،
الملك عبد العزيز .. موحد صفوف الأمة في الحرمين الشريفين | الفصل الثاني 50
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online