Founder's Book

فينبغي أن يقتدي به؛ لأن الجماعة واجبة، فتقدم على ترك كراهة التنزيه، وهذا بناء على أن العبرة لرأي المقتدي -وهو الأصح- وقيل: لرأي الإمام، وعليه جماعة. قال في النهاية: وهو الأقيس، وعليه فيصح الاقتداء، وإن كان الإمام لا يحتاط. من أقوال المانعين: • رحمة الله السندي وخير الدين الرملي الحنفيان: • : وقد ألف جماعة من العلماء 377/1 قال ابن عابدين في حاشيته على الحصكفي رسائل في كراهة ما يفعل في الحرمين الشريفين وغيرهما من تعداد الأئمة والجماعات، وصرحوا بأن الصلاة مع أول إمام أفضل، ومنهم صاحب المنسك المشهور العلامة الشيخ رحمة الله السندي تلميذ المحقق ابن الهمام، فقد نقل عن العلامة الخير الرملي في باب الإمامة: أن بعض مشايخنا سنة إحدى وخمسين وخمسمئة أنكر ذلك، منهم الشريف الغزنوي، وأن بعض المالكية في سنة خمسين وخمسمئة أفتى بمنع ذلك على المذاهب الأربعة، ونقل عن جماعة من علماء المذاهب إنكار ذلك أيضًا. ابن فرحون المالكي: • : (ثم قال ابن فرحون: ووقفت بثغر الإسكندرية على تأليف )12( قال الحطاب يخالف ما أفتى به الجماعة وأن الإمام الراتب هو إمام المقام ولا أثر لأمر الخليفة في رفع الكراهة الحاصلة في جمع جماعة بعد جماعة واستدل على ذلك بأدلة كثيرة وألف في ذلك تأليفًا ولم يحضرني الآن اسم مؤلفه رحم الله الجميع، انتهى. • قلت: وقد وقفت على تأليفين في هذه المسألة: أحدهما: للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله بن الحباب السعدي المالكي، والثاني منهما: للشيخ الإمام أبي إبراهيم الغساني المالكي). ابن الحباب السعدي المالكي:

.113 ،2 ، ( ( السابق 1(

55 الفصل الثاني | الملك عبد العزيز .. موحد صفوف الأمة في الحرمين الشريفين

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online