ُالحَـــج رُكـــن مِـــن الإِســـام نُكبِـــرُه
وَاليَــوم يوشِــك هَــذا الرُّكـن يَنهَــدِم
ُيَــد الشَّــريف عَلـى أَيـدي الـوُلاة عَلَت
ِوَنَعلُـــه دون رُكـــن البَيـــت تُســـتَلَم
ُنَيرون إِن قيس في باب الطُغاة بِه
مُبالَـــغ فيـــه وَالحَجَّـــاج مُتَّهَـــم
ُأَدِّبـــه أَدِّب أَميـــر المُؤمِنيـــن فَمـــا
في العَفو عَن فاسِق فَضل وَلا كَرَم
ُلا تَـــرج فيـــه وَقـــارًا لِلرَســـول فَمـــا
ُبَيـن البُغـاة وَبَيـن المُصطَفـى رَحِــم
ُابـــن الرَّســـول فَتًـــى فيـــه شَـــمائِلُه
وَفيـــه نَخوَتُـــه وَالعَهـــد وَالشَـــمَم
مــا كان طَــه لِرَهــط الفاسِــقين أَبًــا
آل النَّبِـــي بِأَعـــام الهُـــدى خُتِمـــوا
ُمِــن الشَّــريف وَمِــن أَعوانِــه فَعَلَــت
ِنُعمـــى الزِيـــادَة مـــا لا تَفعَـــل النِّقَـــم
ُعَـــز السَّـــبيل إِلـــى طَـــه وَتُربَتِـــه
فَمَـــن أَراد سَـــبيلًا فَالطَّريـــق دَم
ُّمُحَمَّـــد رُوِّعـــت فـــي القَبـــر أعظمـــه
ٍوَبــات مُســتَأمَنًا فــي قَومِــه الصَّنَــم
ُوَخـان عَــون الرَّفيـق العَهـد فـي بَلَــد
ٍمِنـه العُهـود أَتَــت لِلنـاس وَالذِمَــم
قَد سال بِالدَم مِن ذَبح وَمِن بَشَر
ُوَاحمَــر فيـه الحِمـى وَالأَشـهُر الحُــرُم
ُوَفُزِّعَــت فـي الخُــدور السـاعِيات لَــه
الداعِيـــات وَقُـــرب اللَـــه مُغتَنَـــم
الأمة الإسلامية تشيد بموحد جماعتها | الفصل الثالث 72ُ
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online