وذهب الشاعر محمد الزبيري أيضًا إلى جوهر فكر التوحيد عند المؤسس وجهوده التي بذلها -طيب الله ثراه- لتوحيد صفوف الأمة، في قصيدة ألقاها بين يدي ُالمؤسس، جاء فيها: ُقلـــب الجزيـــرة فـــي يمينـــك يخفـــق وهـوى العروبـة فـي جبينـك يشـرق ُولعمـر مجـد المسـلمين لأنــت فـي أنــظــارهـــــم أمــــــل مـنــــير شـــيق ُوهبـــوك أفئـــدة الـــــولاء وهبتهـــم مجـــدًا تقدســـه القلـــوب وتعشـــق ُإن الجزيـــرة شـــرقها وجنوبهـــا وشـــمالها حــــرم بوجهـــك مونـــق ُقـــــل لـــي بـربــــك أي كـــــف عبـــدت لـــك منهجًـــا مـــا كان قبلـــك يطـــرق ُوبـــأي عـــزم قمــت وحـــدك ناهضًــا والنــوم فــي جفــن العروبــة مطبــق جـــــردت للطاغيـــن ســـيفًا صارمًـــا فتمزقـــت آثــارهـــــم وتمزقـــوا ُوقمعـــت عفريـــت الفـــا فهديتـــه والسـيف أهـدى للجهـول وأصـدق ُوبـــــذاك أمنـــت الحجيـــج وأفهمـــوا ٍأن الفريضـــة قربـــة لا مـــــأزق وهـدمــــت كــــل عقيـــدة ممقوتـــة )33(ُ كانت تضل بها القلوب وترهق
.820-819 (( لسراة الليل هتف الصباح، عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، ص 3(
81 الفصل الثالث | الأمة الإسلامية تشيد بموحد جماعتها
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online