لكـــن أوراهــــــم زنـــدًا وأســـمحهم
كفًـــا وأشـــجعهم إن جــــال أقــــران
عبــد العزيــز الــذي نالــت بــه شــرفًا
بنـــو نـــــزار وعـــــزت منـــه قحطـــان
مقـــدم فـــي المـعــــالي ذكـــــره أبـــدًا
كمـــا يقـــدم باســـم الله عنـــوان
ملـــك تجســـد فـــي أثــنـــــاء بردتـــه
غيـــث وليـــث وإعـطــــاء وحرمـــان
خبيئــة الله فــي ذا الوقــت أظهرهــا
وللمهيمـــن فـــي تأخيرهـــا شـــان
ودعــــــوة وجبـــت للمســـلمين بـــه
أمــــا تــــرى عَمَّهُـــم أمــــن وإيمـــان
حــاط الرعيــة مــن بصــرى إلــى عــدن
ومـــن تهامـــة حتـــى ارتـــــاح جعـــان
فجـــددوا الشـــكر للمولـــى وكلهـــم
يدعـــو لـــه بالبقـــا مـــا بقـــي إنســـان
ورب مســـتكبر شـــــوس خلائقـــه
صعب الشكيمة قد أعماه طغيان
تركتـــه وحـــــده يمشـــي وفـــي يـــده
بعـــد المهنـــد عـكــــاز ومحجـــان
وعـــــازب رشـــــده إذ حــــان مصرعـــه
بخمــرة الجهــل والإعجــاب ســكران
أمطرتـــه عزمـــات لـــو قذفـــت بهـــا
صـم الشـوامخ أضحـت وهـي كثبـان
عصائب من بني الإسلام يَقْدُمُهم
من جدك المعتلي بالرعب فرسان
87 الفصل الثالث | الأمة الإسلامية تشيد بموحد جماعتها
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online