أوروبا والعالم العربي: رؤية نقدية للسياسات الأوروبية

عام  مد فا،، و  4119  ، ريت إثره انتتاباات ُ دستور ديد أ قر ُ أ 4111 ، مد ولد الشيخ عةد الله، الذ لم يلةث أن انتهى حكمه  أسفرت عن فوز سيد  بانقلاو عسكر سادس 9 من أغسبس / آو 4119 . كم العسكر باستيلائه على السلبة،  مد ولد عةد العزيز ا  استعاد العقيد ا من ً لس ل  وشك 77 كم موريتانيا، وكانت مهمته إعادة تشكيل العمل  ا ً عضو ية بلد لم  ا من البقوس، ومبية لكل طالب للسلبة ً الديمقراطية، التي أصةحت طقس ا بالديمقراطية. ً م يوم َ ينع إبريل  / نيسان 4119  مد ولد عةد العزياز ليترشاح  ، استقا 79 مان يوليو / تموز 4119 للانتتابات الرئاسية التي فاز فيها بماا يرباو علاى 94 % مان صوات، وما زا، ح  ا مايو  رير هذا الكتاو  وقت / أيار 4172 السالبة  (واستمر بعد عام 4172 إ 4179 ااد مان أ ال  ، بفضل حزبه القو "الا معية الوطنية. ا  مهورية" الذ حصل على البالةية العظمى من المقاعد ا فبراير  و / شةاط 4177 ، امتد لهب الربيع العر باي موريتانيا؛ حيث خرج إ الآ

كومات  ندقدين بالفساد، و"المحسوبية" وعدم إيفاء ا ُ شوارع العاصمة م لاف إ راضاي، أو بةسااطة أن  ا المتعاقةة بوعودها لمحاربة الفساد، وتسهيل الوصو، إ تبيى النظام، ليس بسةب  تكون أكثر شمولية؛ غى أن هذه الاحتجا ات لم تفلح كم فح  إحكام القةضة العسكرية على ا نهم يلةسون حكمهم مساو  سب؛ بل الديمقراطية. معدتاه؛ إذ  حادثة غريةة، ببلاق ناار  ، ولكن الرئيس الموريتا) أصيب باأ". ولا  ادث وقع عن طرياق ا  ذكرت الصحف الموريتانية أنه "من الواضح أن ا مر، أن مو  هذا ا  كيد  الآن، مةلغ صحة هذه الرواية؛ ولكن ا أحد يعلم إ ريتانيا، ر من هيمنة العسكر، الذين لا يقومون بدور "صااحب حاق منذ استقلالها، لم تتحر النقض والاعتراض" ( 1 مور فحسب؛ بل كذلك بدور "المفسد"  المسيبر على مقاليد ا السلبة. و، دون ولوج أ فاعلين مدنيين منتتةين إ  قيقي الذ  ا ( 1 Jourde, Cédri: “Mauritania 2010 between Individual Will-Power and Institutional Inertia”, IPRIS Maghreb Review, March 2011, p. 1.

091

Made with FlippingBook Online newsletter