أوروبا والعالم العربي: رؤية نقدية للسياسات الأوروبية

ضرية ا ة الوظائف، وغياب التكامل الإقليمي، وماا لى للا ، َّ دون رقابة، وقل ا عن قناعاته بأن "...على سكان المتوسط أن يعوا أنهم لا يتقاسمون ً واستطرد، معلن ا... وهذا لم يتحقق ح ً ا أيض ً ا مشترك ً ا فحسب، بل يتقاسمون مصير ً ا مشترك ً تار يومنا هذا" ( 1 ) . وقد كشفت هذه القضايا، سو اء على الصعيد السياساي أ الاقتصاادأ أ ض الاتحاد الأورو  الثقافي، عن عد كفاءة البلدان العربية وغيابها. ولم باي، با ا؛ فبعد أن اساتحول القضاية الأمنياة علاى الشاراكة ً ش ، التحدأ أيض الأورومتوسطية، فقد الدافع وباتت ب تأثير. ل المرء ما لا ي وكما قيل: "لا يتحم طيق"، ولهذا، فقد كاان الصاراب با تحركهاا  تدفعها القيمة وسياسا الدول الأعضاء الا  السياسا الأوروبية ال ا ل تحاد الأورو ً غ ما كان يبدو لىخفاق ِّ سو ُ المصلحة ي باي، فلاي لادا الاتحااد الأورو باي، في نهاية المطاف، ما للدول الأعضاء من سيادة. ولا غرو أن الاتحااد الأورو باي ا بأنه "القوة الناعمة" أو القوة المعيارية" أو "القوة الهادئة" ً يوصف دائم أو "القوة المدنية" ( 2 ) قق أهدافه من خ ل الإقنااب والشاراكة وتعادد ؛ لىل لىنه الأطراف لىلا أن هذه المبادئ السامية لا تؤثر بالضرورة على نهج الدول الأعضااء القائم على المصلحة المباشرة عند ت ارجية.  ناول السياسا ا عشرة بلدان، ثمانية منها في وسط أوروباا وشارقيها، لى جاناب جتيارت في ع هو الأكبر علاى الإطا ، ولا  المتوسط، هما: قبرص ومالطا. وكان هذا التوس ا في التوسع السااد،، رومانياا وبلرارياا، سيما لىلا أضفنا البلدين اللذين انضم كرواتيا عا والتوسع السابع الذأ ضم 0202 ، فقد أضاف الاتحاد الأورو باي لى ( 1 ) Calleya, S: Security Challenges in the Euro-MED Area in the 21 st Century , p. 161. ( 2 ) Ünver, A.N: Euro-MED Partnership and the Broader Middle East and North Africa Initiative: Competing or Complementary Initiatives? (University Press of America, New York, 2011), p. 10.

2 . سياسة الجوار الأوروبية ( ENP ) من 2002 إلى 2002 في مطلع سنة 0222 ا، لضام ً ام تمضي قدم  ع ا  ، كانت مفاوضا التوس

45

Made with FlippingBook Online newsletter