أوروبا والعالم العربي: رؤية نقدية للسياسات الأوروبية

-و للثورة السعيدة  لت تونس، بلا شك، ما أسميته: "النموذج المثا  مث ( 1 ،" حادوث ت إ ا من العوامل والةواعث الاتي أد ً ا واسع ً فقد ةعت طيف تماع مساحة برافياة صابىة و  لت  تبيى له أهمية تار ية، وتمث متجانس وتاريخ من الكفا ، ومنظمات تمع مد) دفاعياة نشابة، وشةاو متعلم ومتحضر متواصل، وطةقة متوسبة مستجدة، وإن كانت متحفظة، ونشاط نسو بارز، وحركة شعةية تلقائية بلا قائاد تفاوق وف، ووقاوف  عن كسر حا ز ا ً حدود التحزو والبةقات؛ فضلا  انب الثورة، وعدم و اود حصا ومصاا يش الصبى إ ا يوسياسية وا اا، فلاولا ا أم دولي قتصادية للجهات الفاعلة سواء إقليمي مر برمته.  غياو هؤلاء لفسد ا -ج ميع الةلدان العربية؛ فقد تتشابه المظالم ولكان لا يصلح هذا النموذج تلف مآلات الاحتجا ات  ( 2  ؛ ففي مصر، استقباو دي - علما)، وانفصام عسكر - مد)، وتةاين حضر - ريفي. الةحارين،  ا أم ها من التنافسات  مهدها بسةب ما لف  ركة الاحتجا ية  دت ا ِ ئ ُ فقد و َ اه ْ ل َ موا هة الشيعة، ب  ة ن  موا هة إيران، والس  الإقليمية؛ فالسعودية ليةيا، فقد  ا مىكية. أم  رأسها القاعدة الةحرية ا  ه و  البرو ومصا اكم إ  أفضى عنف النظام ا نق العمليات العسكرية بقيادة النااتو. َ ش تشاتيت  ح الملاك ا، و ً اكم مهدد  ردن، لم يكن النظام ا  ا  و الستط الشع ةاي من خلا، تقديم وعود مةهمة لمحاربة الفساد ومساوئ طريق الإصلاحات.  ذلك ملك المبرو؛ إذ سار  له كومة، وتقي  ا زائر، فلم يكن النسيج ا  ا أم ام ِ ك  يش ا، فا ً الا تماعي متجانس مور، ولولا عوائد النفط لقامت ضد النظام احتجا اات  قةضته على ا ( 1 Khader, B: Le Printemps Arabe: Un Premier Bilan , (Ellipse, Paris, 2012). ( 2 Kienle, Eberhard: “The Arab Regimes After the Fall of Ben Ali and Mubarak: Challenged But Not Defeated”, Euro-Med Foundation of support to Human Rights and democratic change, Discussion Seminar , Brussels, 2-3 April, 2011, p. 16.

78

Made with FlippingBook Online newsletter