الخليج في سياق استراتيجي متغير

- تعزيز الجانب الاتحادي المؤسساتي: اد خليجي ذي سيلط  قيقي لبناء ا  يتضمن ذلك توافر الإرادة السياسي ا اذ قرار  وتأثير وباستطاعته ا ا ت على نستو ا فيما يتعلق بقضايا ً ى سيادي، خصوص الدفاع، ويتطلب ذلك توحيد التشريعات والأنظم الوطني لبناء وترسيخ نبيادئ خليجي فوق حكوني تكون بمثاب دستور خليجي نوحد. - تعزيز الجانب الأمني: العقيدة والاستراتيجي الأنني المشرك ؛ حيث لا  يتضمن ذلك تعميق النظر تكفي نعا ليول  الظواهر ذات الطبيع السياسي أو الاجتماعي نن خيلال ا طي ذلك لمحاولي التفاعيل نيع جي ور  ب السطحي لتسكين الظاهرة، بل قيقي ، ونن ثم التعانل نع القضيايا الأننيي بأبعادهيا الداخليي  الإشكاليات ا ماعي والوطني على السواء. ارجي ؛ ا  وا - توظيف القوو الن اعمة الخليجية:  ممارس المزيد نن النفوذ والتأثير  ا ً ا كبير ً أصبحت القوة الناعم تلعب دور ليجي استثمار نا تملكيه نين  لس التعاون ا تلف نناطق العا ، ويمكن لدول  نصادر للقوة الناعم لتوفير المزيد نن سبل التواصل والاتصال نع شعوب المنطق ، ا  وبما يساهم اطر أنني نقبل .  ال واحترازي لأي َّ به فع - ز الربيع العربيي نن عناصر قوة القوى الإقليمي الرئيسي ، كل ننيها عليى َّ عز ليج، وال ي كيان  حدة لا سيما إيران وتركيا نا عدا العراق، نقارن نع دول ا أبرز نؤشراته هانش المناورة الإيراني فيما يتعلق بقضاياها ا لييج  لرئيسي نيع ا وعلى رأسها الأنن. انب التركي كانت أبرز تلك المؤشرات السيلو وعلى ا ليج، نع تعزييز  التركي ال ي ركز على براجماتي اقتصادي لا سيما نع دول ا دور الشريك الاستراتيجي فيما يتعلق بالقضايا العربي لا سييما فيميا يتعليق ا استرات ً عد ُ بسوريا؛ حيث تشكل ب يت  حين يقبع العراق  ، ا للأنن التركي يجي ا نع الاختراق الإيراني المهدد لأنن ووحدة العراق. ً نؤشرات ثوري ، خصوص

خاتمة:

071

Made with FlippingBook Online newsletter