الخليج في سياق استراتيجي متغير

الخليج وأزما الربيع العربي أ

العزيز الحيم

عبد

مقدمة:

ا أثناء تداعيات ظاهرة الربيع العرب ا قيادي ً ليج دور  لعبت دول ا ي؛ لكنيه ي يدرج ُ عدم تغير طبيع ننطقها السياسي، ال ي ي  دور نثقل بقيود عدة تمثلت بعد "خيارات الشعوب بقياء دورهيا ركاته، إضاف إ  ددات رؤيته و  " ضمن ا بنسقه التقليدي، ال ي غلب عليه خفوت النشاط والمبادرة وأثقلته ً السياسي نلتزن استحقاقات علاقته القوي نع الغرب. ليجي  لس التعاون ا ويمكننا القول: إن دول - نع استثناء نسبيي لقطير - ترحب و تتواءم نع الثورات خميس  كيم  انطلقت تزلزل ا  الشعبي ، ال جمهوريات عربي .

المنطق ، ويعود ه ا الاعتبيار  " دث هو "أزن  ليج أن نا  فقد اعتبرت دول ا شكل صدن وزلزال خاطف، تسارعت فييه  أسباب؛ ننها: أن ه ه الأزن أتت إ ليج  الوقائع بشكل أعاق القدرة على صوغ الموقف السياسي ا ي وبنائه، وأن ه ا التغير لييج، وغيير  عد لا تعتد به دول ا ُ اد أتى عبر احتجاجات شعبي ، وهو ب  السياسي ا نقبول لدى "ننطقها السياسي". كونه  ذلك أن خطورة ه ا الأنر تتمثل يضاف إ ا ً المنطق ؛ مما قد ينتج تغيرات سياسي وإقليمي تمثل تهدييد  كم  ا لقوى جديدة ً جالب

ليجي .  كونات ا  ا أو الاستقرار بالنسب إ  على نستوى العلاقات أو المصا ً تملا  تلف ؛ ننها:  طات   ليجي المتحفظ أنام ه ه الأزن  لى التعانل ا وقد نبار أثناء ثورة  دعم السعودي للرئيس المصري الأسبق حس 39 نن يناير / كانون الثاني، وعدم اعتراف السعودي عيام  الليبيي  الانتقا  بالمجلس الوط 3011 . اه الربيع العرب ليجي  وتنوعت ردود الفعل ا ي ي؛ ولكن السم الغالبي عليى التحفظ والرفض السياسي له ه الظاهرة.  ليجي العام تمثلت  الموقف ا

11

Made with FlippingBook Online newsletter